نظرت محكمة جنايات دبي صباح أمس قضية (ت.ا.ب.ف)، ‬28 عاماً، عامل، آسيوي، والمتهم بهتك عرض طفلة تبلغ من العمر ‬5 أعوام بأن قام بتحسس جسدها ومداعبتها في مكان عام في منطقة القصيص خلف مركز البستان.

وشهد (ح.ع.ع.أ)، ‬28 عاماً، أنه يوم ‬12 يناير الماضي وأثناء تواجده على رأس عمله بدورية الشرطة في منطقة القصيص لفت انتباهه المتهم وهو يقف على رصيف شارع مدخل وزارة الأشغال العامة ومحتضناً طفلة صغيرة تبلغ من العمر ‬5 أعوام وطفلة أخرى كانت واقفة بالقرب منه وتضربه بيدها على رجله وبعدها جلس المتهم على رصيف الشارع وقام بإجلاس الطفلة على رجله وهو يحتضنها من الخلف بينما الطفلة الأخرى التي كانت واقفة بالقرب منه كانت لا تزال تضربه، حيث ترجل من الدورية ولاحظ فرار الطفلتين بينما ظل المتهم واقفاً وهو خائف ومرتبك.

وأضاف انه سأل المتهم عما كان يفعله بالطفلة التي كان يحتضنها وعن علاقته بها، إلا أن المتهم أفاد أنه لم يفعل أي شيء معها سوى أنه كان يلاعبها، ولا تربطه بها علاقة قربى.

وأشار الشاهد إلى أنه لاحظ أثناء حديثه مع المتهم بللاً في ملابسه من الأمام، وأن الطفلة كانت تقاوم المتهم وكانت تضربه بيدها على جسده.

كما قضت محكمة الجنايات في دبي أمس، المنعقدة برئاسة القاضي السعيد برغوث، وعضوية القاضيين عادل عبدالرحيم ووجدي المنياوي، بإعدام (ن.م) و(إ.ح.ظ) عاطلين عن العمل، آسيويين، بعد إدانتهما بقتل فتاة عمداً مع سبق الإصرار، وذلك بأن قام الأول بطعنها ‬23 مرة بواسطة سكين.

وأكدت النيابة العامة أن المتهمين سرقا بعد قتل المجني عليها ‬600 درهم، وهاتفين نقالين، وأقراصاً مدمجة، وزجاجة عطر، وعملات نقدية روسية، مشيرة إلى أن الآسيويين حجزا صديقة المجني عليها في حمام غرفة، وقت ارتكابهما الجريمة، وهددا بقتلها.

وأنكر المتهمان ارتكابهما للجريمة بقصد القتل العمد مع سبق الإصرار، فيما قال الأول إنه كان يقصد سرقة المجني عليها، ولكن حدث شجار بينهما فطعنها.

وحول تفاصيل الواقعة، أشارت صديقة المجني عليها إلى أن المغدورة والمتهم الأول تربطهما علاقة، وأنه في يوم الواقعة جاء إلى شقتها، ومعه صديقه (المتهم الثاني)، وأنها كانت نائمة واستيقظت على صراخ المجني عليها، إلا أن المتهم الأول، أدخلها إلى الحمام بعد تهديدها، لافتة إلى أن المجني عليها واصلت الصراخ وفجأة قطع صوتها، وأن المتهم الأول دخل عليها الحمام، وكان بنطاله غارقاً بالدماء، حيث قيدها، وأغلق الباب عليها، وطلب منها عدم الخروج.

وأشارت إلى أن المتهمين أفرغا حقائب المجني عليها، وسرقا ما معها من مال، وهاتفين نقالين، وغادرا السكن وتركاها مقيده داخل الحمام، ولكنها تمكنت من الخروج بعد محاولات عدة لكسر الباب.

من جهته أفاد نقيب في الشرطة أن المجني عليها تعرضت لـ ‬23 طعنة، مشيراً إلى أنهم وجدوا السكين التي كانت مع المتهمين، وعن طريق (الباركود) تمكنوا من الاستدلال على مكان شرائها، فتوجهت الشرطة إلى المكان وحصلت على صورة المتهمين من خلال كاميرات المراقبة.

وأفاد المتهم الأول في تحقيقات النيابة العامة أنه والمتهم الثاني توصلا من قبل أحد الأصدقاء إلى أن المجني عليها لديها ما بين ‬40- ‬50 ألف درهم حصلت عليها عن طريق عملها في الرذيلة، فقررا سرقتها لأنألا أوضاعهما المادية صعبة.

ومن جهة أخرى، قضت محكمة الجنايات في دبي أمس، بسجن سائق آسيوي ‬5 أعوام والإبعاد عن الدولة بعد إدانته بخطف خادمة بقصد اغتصابها، بعد أن انتحل صفة رجال التحريات، وكانت المحكمة قد قضت في وقت سابق بسجن المتهم ‬10 أعوام لخطفة فتاة أخرى واغتصابها وانتحال صفة موظف عام، كما عاقبته المحكمة في قضية ثالثة بالحبس ‬6 أشهر عن تهمة هتك العرض بحق نادلة إفريقية بعد أن حاول اختطافها.

وبحسب أقوال الخادمة في تحقيقات النيابة العامة ان المتهم أوقف مركبته بالقرب منها أثناء عودتها إلى المنزل، وأخبرها أنه يعمل في إدارة الهجرة، وكان يضع بطاقة على رقبته، وطلب منها أن ترافقه إلى مركز الشرطة للتأكد من هويتها، لافتة إلى أنها صعدت معه السيارة، وتوجه بها إلى منطقة مهجورة، وأوقفها بين جدارين، كي لا تتمكن من فتح باب السيارة، وطلب منها ممارسة الرذيلة معه، فرفضت ذلك، وأخذت في مقاومته حتى حضر شخص من المارة، وتعارك مع المتهم، فيما لاذت هي بالفرار من النافذة الخلفية.

وأفاد عريف في شرطة دبي أن الشرطة تلقت بلاغات عدة من نساء يفدن أن شخصاً يستقل حافلة صغيرة، قام بإيقافهن في الشارع، وأخبرهن أنه من رجال الشرطة، وطلب منهن بطاقاتهن، مؤكدات أنه يرتدي قميصاً شبيهاً بزي الشرطة، مضيفاً ان الشرطة شكلت فرق عمل للبحث، وقاموا بجرد أرقام العديد من المركبات، حتى استطاعوا التوصل إلى حافلة المتهم، فتم استدعاؤه إلى مركز الشرطة، وتمكنت جميع ضحاياه من التعرف عليه في طابور التشخيص.