استقبل اللواء عبد الجليل مهدي محمد العسماوي، مدير الإدارة العامة لمكافحة المخدرات بشرطة دبي، في مكتبه، الممثلة الإماراتية القديرة سميرة أحمد ضمن زيارة عمل تهدف لإنتاج مواد إعلامية درامية إذاعية وتلفزيونية تتضمن فلاشات وكليبات تستهدف توعية مختلف الشرائح الاجتماعية في دولة الإمارات بأضرار المخدرات، وتحصن مناعة الأبناء بمختلف أعمارهم من التورط أو التعاطي مع أي أمر ذي صلة بالمخدرات. وأكد اللواء عبد الجليل ألاخلال اللقاء الذي حضره الرائد د.جمعة الشامسي مدير إدارة التوعية والوقاية، والملازم أول جمعة بلال السويدي رئيس قسم التوعية بأضرار المخدرات، والملازم سلوى الجلاف، والباحثة الاجتماعية أمل الفقاعي، أكد على ضرورة المضي في نهج تقوية وتعزيز التعاون والتنسيق بين الشرطة والفعاليات الاجتماعية الرائدة والفاعلة في المجتمع، وتوظيف الطاقات الإبداعية الوطنية لإيجاد السبل الأمثل في التواصل مع أفراد المجتمع وتعميق ثقافة الرفض للمخدرات في أوساط الشباب خاصة. وأثنى اللواء عبد الجليل مهدي على الروح الوطنية العالية التي تتمتع بها الفنانة سميرة أحمد وإحساسها العارم بالمسؤولية تجاه الوطن وأبناء مجتمعها، مثمناً مبادرتها بزيارة الإدارة ووضع ما تمتلكه من قدرات إبداعية وحضور جماهيري واسع يحظى باحترام شريحة كبيرة في المجتمع الإماراتي خاصة والخليجي والعربي عامة تحت تصرف الإدارة خدمة للإمارات وأبنائها.ومن جانبها، أوضحت الفنانة سميرة أحمد البواعث التي دفعتها للمبادرة بزيارة الإدارة العامة لمكافحة المخدرات وإبدائها لتعاونها غير المحدود في الفعاليات والحملات التي تنفذها إدارة التوعية والوقاية من المخدرات. وقالت: (إن مبادرتي في القدوم إلى هنا وسعيي إلى التعاون في إنتاج مواد إعلامية مؤثرة في مجال مكافحة المخدرات ينبع أولاً من شعوري الكبير بالفخر بأنني بنت هذه الأرض الطيبة الإمارات. وثانياً: لما أقرأه وأتابعه من نشاط مكثف وحضور لافت وجاد للإدارة في مجال مكافحة المخدرات ميدانياً وتوعوياً في الأوساط المختلفة لشرائح المجتمع ، فوجدت أن من واجبي أن أكون إلى جانب هؤلاء الرجال أشارك في تدعيم وتقوية وتعزيز أمننا الاجتماعي مثلي مثل أي فنان يحمل دائماً رسالة نبيلة في صدره ويسعى إلى توصيلها لأبناء مجتمعه. وأكدت أن الفنان العظيم هو الفنان الذي يسهر على أمن مجتمعه ويحس بنبض الجماهير التي تراه على الشاشة أو تسمع صوته من المذياع)، مشيرة إلى أن الفنان الملتزم عنصر مهم من عناصر الدعم الاجتماعي والمواجهة لكل المظاهر السلبية التي يمكن أن يتعرض لها المجتمع. وأوضحت الفنانة أحمد أن مشكلة التعاطي للمخدرات قضية إنسانية تستوجب التعاون والتكاتف من جميع الأطراف لتقديم برامج توعوية تؤثر في وجدان الجمهور الذي يتلقاها فتردعه عن التعاطي أو التداول لهذا الشر المستطير .