بوسائل وأساليب متنوعة يسعى العاشق إلى تأكيد مشاعره لمحبوبته، وربما كانت مبادرة أحد المقيمين العاملين في الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب بدبي نموذجا جادا في البحث عن الوسائل للتقرب من المحبوبة (دبي) ما دفع الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب بدبي إلى تنظيم معرض له وهو أحد المقيمين من الجنسية الهندية، حيث جسد خلال هذا المعرض نهضة دبي مستخدما بطاقات إعادة شحن الهاتف، بالإضافة إلى بطاقات الدرهم الإلكتروني.

وقال اللواء محمد المري مدير الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب بدبي ان المعرض يأتي باكورة رعاية الإدارة للموهوبين والمبدعين من الموظفين والإماراتيين والمقيمين ضمن برنامج خطى الإبداع الذي أطلقته الإدارة الأسبوع الماضي.

وأشار إلى أن المعرض الذي يقام تحت عنوان (شكرا الإمارات) جاء تجسيدا للحب الكبير والعرفان الذي يحمله المقيمون داخل الدولة من حب كبير تجاه قيادتنا الحكيمة التي وفرت لهم الأمن والأمان ومستوى المعيشة المرتفع، وما يحملونه بقلوبهم من تقدير للمجتمع الإماراتي الذي قدم لهم كل مشاعر الإخاء وسبل العون.

جاء ذلك خلال افتتاحه المعرض الذي أقيم صباح أمس في المقر الرئيس لإقامة دبي في الجافلية بحضور مساعدي المدير وعدد من الضباط والموظفين.

وأثنى اللواء المري على الفنان سياف زبير عبدالله وعلى ما قام به من جهد كبير استطاع خلاله أن يجسد حبه لدولة الإمارات من خلال تصميمه لأبرز معالم إمارة دبي من خلال طريقة مبتكرة تمثلت في استغلاله للمئات من بطاقات شحن الهواتف المحمولة، وبطاقات الدرهم الإلكتروني في تصميم عمله الفني المبدع، بالإضافة إلى ريشته المميزة في رسم صور لرموز دولة الإمارات.

ولفت اللواء المري إلى أن فريق عمل مبادرة خطى الإبداع المشكل من موظفي الإدارة بدأ في حصر المواهب والهوايات الموجودة لدى الموظفين في المقر الرئيسي والمراكز الخارجية والمنافذ بهدف تأسيس قاعدة بيانات للموظفين المبدعين في كافة المجالات بهدف تنمية مواهبهم والعمل على تنمية مهاراتهم وإثقالها، وتنسيب أصحاب المواهب لدورات ومعاهد لتنمية قدراتهم.

واستمع اللواء المري ومرافقوه إلى شرح من سياف عبدالله حول الآليات التي استخدمها في تجسيد لوحاته الفنية الخلابة وعن الوقت المستغرق في إعداد هذه اللوحات، وعن المعاني التي أراد أن يجسدها في رسوماته لتصل إلى جمهور رواد المعرض الذي شهد إقبالا كبيرا من موظفي إقامة دبي وأفراد الجمهور.

ومن جانبه أشاد سياف عبدالله بالدعم اللامحدود الذي تقدمه دولة الإمارات العربية المتحدة لملايين المقيمين على أرضها الطيبة في ملاحم أسرية رائعة تشعرهم بأنهم في وطنهم الثاني، مثنيا على دعم الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب للمبدعين والموهوبين من الموظفين والمقيمين.

وقال: (إنني أفتخر بما أنجزته من مجسمات لأهم معالم دبي وتتمثل في برج خليفة وبرج العرب والمركز التجاري وفندق جميرا بيتش) ،مؤكدا أن عمله الفني استخدم فيه البطاقات التي جمعها على مدار سنوات طويلة.