أكدت الدكتورة مريم الشناصي وكيلة وزارة البيئة أن هناك رقابة مشددة على المواد الغذائية المستوردة من المناطق الواقعة تحت تأثير التلوث الإشعاعي، مشيرة إلى أن الوزارة تنسق مع جميع الأجهزة المعنية التي تقوم بضبط جودة المواد الغذائية فيما يتعلق بالملوثات الإشعاعية والتي يتم الكشف عنها بشكل روتيني في المادة الغذائية.
وطمأنت المواطنين والمقيمين بأن المختبرات الموجودة بالدولة وسواء كانت تابعة للبيئة والمياه أو البلديات تعمل بكفاءة عالية للكشف عن أي مواد إشعاعية أو غيرها.
وقالت إن من بين هذه المواد السيزيوم 134 والسيزيوم 137، كما يتم الكشف عنها في المياه فيتم الكشف عن الفاعلية الإشعاعية الكلية لأشعة ألفا وبيتا (Gross Alpha/ Gross Beta) للراديوم (Gross Radium Alpha) بالإضافة إلى نظيري السيزيوم-134 والسيزيوم-137. والكشف عن النظائر الباعثة لأشعة جاما ض ونظائر مثل الأميريسيوم-241 (Am-241) والكوبلت - 60 )Co-60).
يذكر أن مختبر وزارة البيئة والمياه يقوم بعمل مسوح واسعة لمعظم الخضراوات والفواكه الواردة للدولة عبر المنافذ الحدودية للدولة، وهو من المختبرات الدولية الحاصلة على شهادة الاعتماد الدولي (ISO/IEC 17025) من الهيئة البريطانية لاعتماد خدمات المختبرات (UKAS) منذ عام 2004 وبذلك يعتبر أول مختبر في دولة الإمارات معترف به عالميا في مجال تحليل جودة المبيدات وتحليل متبقياتها في الخضراوات والفواكه.
كما أن مختبر تحليل متبقيات المبيدات مشترك في برنامج تقييم كفاءة تحليل الأغذية (FAPAS) والنتائج التي يتحصل عليها تكون في الدرجة الممتازة أو الجيدة جدا مما يدل على الكفاءة العالية التي يتحلى بها المختبر متمثلا في احدث أجهزة التحاليل المتوفرة عالميا وكذلك خبرة الكوادر الفنية العاملة فيه.
وتم تشكيل فريق عمل فني من مختبر وزارة البيئة والمياه ومختبرات السلطات المحلية،ألا من أجل توحيد منهجيات العمل والتنسيق المستمر بين المختبرات لضمان جودة الأداء.