انطلقت في مدرسة الشرطة الاتحادية بالشارقة دورة (الرقابة على الامفيتامينات والسلائف الكيميائية والمصانع السرية) والتي ينظمها مركز حماية للتدريب الدولي بإدارة خدمة التدريب الدولي في الإدارة العامة لخدمة المجتمع في شرطة دبي، بمشاركة أكثر من ‬25 منتسباً من وزارة الداخلية وشرطة دبي العاملين في المجال الميداني المتعلق بمكافحة المخدرات، وتأتي الدورة في إطار التعاون والتنسيق المشترك بين مركز حماية ومدرسة الشرطة الاتحادية، والتي أسندت مهمة تنفيذ الدورات التدريبية المتعلقة بمكافحة المخدرات والإشراف عليها لمركز حماية الدولي.

حضر افتتاح الدورة العقيد حميد علي بن خلف رئيس قسم التدريب التخصصي في مدرسة الشرطة الاتحادية بالشارقة، والمقدم الخبير إبراهيم محمد جاسم دبل مدير إدارة خدمة التدريب الدولي، محاضر في الدورة، والرائد الدكتور عبدالرحمن الأنصاري مدير مركز حماية للتدريب الدولي، والرائد خولة بوسمرة رئيس قسم السلائف الكيميائية بالإدارة العامة لمكافحة المخدرات في شرطة دبي، محاضرة في الدورة.

وأوضح المقدم الدبل أن الدورة ستتناول ماهية السلائف الكيميائية، وكيف يتم استخدام السلائف في صناعة المخدرات، والإجراءات الوقائية من منع تسريب السلائف، وتطبيقات عملية الرقابة على السلائف.

وقال إن تنظيم دورات تخصصية للعاملين في مجال مكافحة المخدرات، يأتي انطلاقاً من حرص شرطة دبي على تكاتف الجهود من أجل القضاء على تلك الآفة بأشكالها كافة، مشيراً إلى أن تلك الدورات تساعد الجهات ذات الاختصاص على التعرف على طرق تهريب المخدرات وإخفائها، وكيفية تتبع مصادرها، وتعريف المشاركين بأهمية دور الجهات الرقابية والتفتيشية عبر منافذ الدولة المتعددة بخطورة السلائف الكيميائية.

وأوضح أن دورة (الرقابة على الامفيتامينات والسلائف الكيميائية والمصانع السرية) تحتوي على محاضرات نظرية وعملية في الصفات الفيزيائية والكيميائية للمواد المدرجة في جدولي الأمم المتحدة، وطرق التعبئة والتخزين وطرق أتلاف المواد، والأمن والسلامة الشخصية في مجال العمل ومواصفات مستودع الأمن، والتصنيف الكيميائي للمواد وطرق التعرف عليها. وتهدف إلى تأهيل العاملين في مجال السلائف الكيميائية وتطوير قدراتهم.