نفذت إدارة الكلاب البوليسية في الإدارة العامة للأدلة الجنائية وعلم الجريمة في شرطة دبي ‬3 آلاف و ‬600 مهمة خلال العام الماضي، شملت مهام البحث عن المخدرات والمتفجرات والمتعلقات في مسرح الجريمة، ومهمات الحراسة وتتبع الأثر والبحث عن الجثث والمفقودين، بالإضافة الى مهام الكشف عن مسببات الحرائق و تمييز الرائحة، وغيرها من الأدلة التي تساعد الفرق المختصة في كشف غموض القضايا.

وأكد الخبير الرائد عبد السلام الشامسي مدير إدارة الكلاب البوليسية أن فرق الكلاب البوليسية المتخصصة والمدربة بإشراف مدربين محترفين في شرطة دبي نفذت مجموعة من المهام المتميزة خلال العام الماضي شملت مهام الكشف عن أدوات مستخدمة في المخدرات وساهمت في الكشف عن حوادث سرقة، في حين وصل مجموع المهام التي نفذتها الإدارة خلال العام ‬2009 ، ‬3 الاف و ‬503مهمات، ‬14 منها مهمة متميزة تعلقت بالكشف عن المخدرات والمساهمة في حل لغز قضايا سرقة.

وقال الشامسي إن إدارة الكلاب البوليسية وبالتنسيق مع الإدارة العامة لخدمة المجتمع تسهم بعملية التوعية بالمجتمع وتلعب دورا مهما في عملية الوقاية من وقوع الجريمة وذلك من خلال التوعية بدور الكلاب البوليسية في الكشف عن الجرائم وأهميتها في إيجاد الدليل المادي مهما حاول المجرم إخفائها أو تضليل السلطات، مشيراً إلى أن الإدارة نفذت خلال العام الماضي ‬18 مهمة تعلقت بالزيارات للمدارس والجامعات ضمن برنامج التربية الأمنية ومشاركات بمعارض خارجية، وشملت الزيارات تنظيم العديد من محاضرات التوعية بدور الكلاب البوليسية في إماطة اللثام عن غموض الجرائم والكشف عن المخدرات ومهام تتبع الأثر والتمييز وتشمل المحاضرات استعراض لأنواع الكلاب البوليسية في شرطة دبي وطرق الاعتناء بها، كما تشمل الزيارات تنظيم عروض متنوعة للمهمات كعروض حول الكشف عن المخدرات أو تتبع الأثر ومهمات التمييز، مؤكدا أن هناك إقبالا كبيرا وتجاوبا من قبل الطلبة مع المحاضرات والعروض كونها تعتبر أسلوبا تعليميا شيقا يجذب الطلبة لمتابعته والتعرف أكثر على تفاصيله.

وأضاف أن نشاط الإدارة لا يقتصر على المدارس والجامعات وإنما يشمل محاضرات وعروضا متنوعة لمختلف فئات المجتمع خلال المشاركة بالمعارض المتنوعة.