أكد اللواء خميس مطر المزينة نائب القائد العام لشرطة دبي على أن إمارة دبي تمتلك أرقى السجون في العالم وان هناك لجنة مختصة عند تأسيسها قامت بزيارة العديد من سجون الدول المتقدمة وأخذت أفضلها وتم تنفيذه على ارض دبي، لافتا أن المؤسسات العقابية مزودة بمركز طبي متكامل على أعلى مستوي وتتوافر فيه كافة أنواع الأدوية، وان المؤسسات العقابية تعمل تحت مظلة قانون واحد ولا تفرقة بداخلها بين لون أو جنس أو ديانة فالكل يعامل معاملة واحدة، وكل من ارتكب جريمة واخذ عقوبة ينفذها.

وتحدث في تصريحات صحافية أمس تعقيبا على اتصالات من نزلاء بالمؤسسات العقابية في دبي لوسائل إعلام مختلفة بالدولة وكشفهم عن امتناع أكثر من ‬100 نزيل عن الطعام لحين الإفراج عن بعضهم وطرح بعض الشكاوى، قائلا إن عمليات الإفراج عن النزلاء هي من اختصاص النائب العام والمحاكم التي أصدرت الأحكام وفقا لحجم الجرم المرتكب وليس من صلاحية أية جهة الإفراج عن أي نزيل أو إنهاء عقوبته إلا من هاتين الجهتين.

وقال ان إطلاق سراح الأشخاص الذين انتهت فترة عقوبتهم ومن بينهم (من لا يحملون جنسية) إنه يتم الإفراج عن أي نزيل بمجرد انتهاء العقوبة إذا لم يكن مطلوبا في قضايا أخرى أو هناك طلب استئناف لقضيته أو نقض أو مطالب بمبالغ مالية، ومن لا يحمل جنسية يتم الإفراج عنه عندما يكفل من احد الأشخاص، وهناك البعض منهم من مزق وثائقه وادعى انه لا يحمل جنسية وتم الكشف عن ذلك.

وعن الخدمات الطبية الموفرة في المؤسسات العقابية أوضح المزينة أن السجون في دبي مزودة بمركز طبي متكامل ويوجد به كافة أنواع الأدوية، في حين بعض فئات النزلاء لا يرغبون بالعلاج في المركز الطبي وهناك رغبة منهم لإحالتهم إلي المستشفيات وذلك لسهولة حصولهم علي الممنوعات والمواد المخدرة عند انتقالهم من السجن للمستشفى.

وأشار إلى ان الإدارة لعامة للمؤسسات العقابية ليس بإمكانها حرمان أي نزيل مريض من العلاج بل يتم النظر في حالته فورا وعلاجه وان استدعى الأمر علاجه في أية مستشفى خارجي يتم نقله لافتا أن شرطة دبي أنفقت أكثر من ‬195 ألف درهم لعلاج نزيل في مستشفى توام بالعين يعاني من مرض السرطان، وكان الإدارة تقوم بنقله بشكل دوري في مواعيد جلسات العلاج ودفع النفقات المطلوبة. نافيا أن يكون هناك إهمال أو عدم استجابة سريعة من أي مسؤول في المؤسسات العقابية تجاه أية حالة مرضية. وأوضح نائب القائد العام لشرطة دبي أن المؤسسات العقابية لها لوائح وأنظمة ولا يوجد مطلقا استخدام العنف أو التعسف مع أي نزيل طالما التزم بهذه اللوائح والأنظمة لافتا إلى أن فور قدوم النزيل إلي السجن يودع في الحجر الصحي للتأكد من عدم حمله لأية أمراض، وإذا أتضح أن لديه مرض معد يتم وضعه في أماكن خاصة بعيدا عن باقي النزلاء ويتم إبلاغه بكافة اللوائح والأنظمة المعمول بها في المؤسسة.

 

بحث وضع رؤية أمنية مستقبلية مع شركة نخيل

بحث اللواء خميس مطر المزينة، نائب القائد العام لشرطة دبي، في قاعة الاجتماعات في القيادة سبل تعزيز التعاون مع شركة نخيل، ووضع خطة عمل مشتركة وتصور أمني متكامل بين الجانبين لتقديم خدمات أمنية في نخلة جميرا، بحضور اللواء راشد المزروعي مدير الادارة العامة للخدمات والتجهيزات، واللواء الدكتور جاسم محمد جاسم بالرميثة مدير الادارة العامة للعمليات، والعقيد المهندس عبدالله حميد بن دلموك مدير إدارة الهندسة والمباني، والرائد جمعة احمد بن درويش الفلاسي مدير إدارة الإنقاذ، والملازم محمد المزينة رئيس قسم التصميم والدراسات، وعبدالله أحمد بن زايد المدير التنفيذي للموارد البشرية والشؤون الإدارية في شركة نخيل، والمهندس ماجد الزرعوني مدير إدارة علاقات المدينة والتخطيط، وحسن عيسى مدير عام نخلة جميرا.

وناقش اللواء المزينة فكرة إنشاء مخفر يقدم خدماته الأمنية الشرطية وعمليات الإنقاذ والإسعاف والإجراءات الأمنية المطلوب توفيرها بما يتناسب مع الكثافة السكانية والسياحية والاستثماريةً، كما تم الاتفاق على عقد اجتماعات مشتركة لبحث آليات تنفيذ هذا المشروع وفق احدث المواصفات الهندسية وبما يتماشى مع أسلوب ونمط المنطقة، لمواكبة التطور العمراني والحضاري الذي تشهده الدولة بصفة عامة، وإمارة دبي بشكل خاصة.