استضافت مدرسة كرة القدم بنادي دبي الثقافي الرياضي فعاليات البرنامج التوعوي لأندية دبي الرياضية، تحت شعار (نحو جيل رياضي واع ... بقضايا مجتمعه)، وبإشراف المقدم الدكتور جاسم خليل ميرزا مدير إدارة التوعية الأمنية بالإدارة العامة لخدمة المجتمع في شرطة دبي، وبالتعاون مع مجلس دبي الرياضي. وأوضح الرائد محمد المهيري، رئيس قسم التوعية من الجريمة، و رئيس فريق عمل البرنامج، أن أولى المحاضرات التوعوية للمراحل السنية في نادي دبي ابتدأت بمحاضر حول (التدخين وأضراره على مستقبل اللاعب)، بحضور سعيد عبيد الهلي رئيس اللجنة الثقافية في النادي، ومجموعة من اللاعبين تحت ‬16-‬18 سنة، مشيراً إلى أنها تناولت الأسباب الحقيقية للجوء بعض الشباب إلى التدخين، والتي منها رفقاء السوء الذين يجرون أقرانهم إلى التدخين الذي يجر صاحبه إلى تعاطي المواد المخدرة، خاصة وأن بعض ضعاف النفوس ينجرون إلى تجربة تلك المواد باحثين عن الحياة السعيدة - حسب ما يزعمون- أو البحث عن ملذات الدنيا الزائفة، كما أن من أسباب الوقوع في التدخين التقليد والمجاراة والرغبة في المغامرة والتفاخر بأشياء غير جيدة، بالإضافة إلى سهولة الحصول على السيجارة سواء من المحال التجارية أو رفقاء السوء، وسهولة حملها أو إخفائها. وأضاف الرائد المهيري أن المحاضرة تناولت أيضاً التدخين من المنظور الأمني، حيث أن التدخين مسبب لتعاطي المخدرات، وأن له تأثيرا سلبيا جداً على مستقبل اللاعب وأسرته، كما أن تأثيره السلبي على المحيط الامني للمجتمع، والتدخين يُعد عائقاً لكل لاعب، حيث يصل تأثير التدخين إلى انخفاض معدل اللياقة البدنية للشخص، ويؤثر على راحته البدنية، وعلى مستقبل اللاعب الوظيفي، كما يُعيق التدخين نجومية اللاعب، إضافة إلى أن الرياضيين المدخنين يعانون كثيراً من اضطرابات في النوم واعتلال في الصحة.