استعدّت القيادة العامة لشرطة أبوظبي، ممثلة في مديرية المرور والدوريات بشرطة أبوظبي، للاحتفال بأسبوع المرور الخليجي السابع والعشرين لدول الخليج العربية، والذي تنطلق فعالياته يوم الأحد المقبل، تحت شعار (لنعمل معاً للحدّ من الحوادث المرورية).

وأكد العميد مهندس حسين أحمد الحارثي، مدير مديرية المرور والدوريات بشرطة أبوظبي، على الاهتمام الذى توليه استراتيجية السلامة المرورية لشرطة أبوظبي لتعزيز الشراكة مع كافة شرائح المجتمع من مواطنين ومقيمين، وتعميق الالتزام بالقوانين والثقافة المرورية للحدّ من الحوادث المرورية، وما ينتج عنها من وفيّات وإصابات .

وقال: إن ما نشهده من حوادث مرورية والآثار الناجمة عنها من وفيّات وإصابات وخسائر اقتصادية؛ يتطلب العمل المشترك لدفع الجهود المبذولة للوصول إلى أفضل مستويات السلامة.

وأوضح أن شعار الاحتفال يؤكد على أهمية ودور الشراكة المجتمعية لتعزيز الجهود التي تقوم بها مديرية المرور والدوريات بشرطة أبوظبي؛ مع الشركاء الرئيسيين في توفير بيئة مرورية آمنة ومستدامة، من خلال التركيز على الأسباب كافة التي تؤدي إلى وقوع الحوادث المرورية؛ والتي تتمثل في أربعة عناصر رئيسة؛ وهى العنصر البشري والمركبة وعنصر الطريق والظروف الجوية .

وأشار إلى أن مسؤولية السلامة المرورية ليست محصورة في فئة واحدة في المجتمع بل إن الجميع له دور في الحد من الحوادث المرورية. فأولياء الأمور عليهم دور مراقبة الأبناء وحثهم على الالتزام بالقوانين المرورية، كما أن على قائدي المركبات الالتزام بالقوانين وعدم ارتكاب الأخطاء التي تؤدي إلى وقوع الحوادث المرورية، وعلى المشاة دور في وقاية أنفسهم من حوادث الدهس بالالتزام بالعبور من الأماكن المخصصة للعبور.

وأكد سعي المديرية إلى بذل أقصى الجهود لتحسين مؤشرات السلامة المرورية وتطبيق أفضل الممارسات، من خلال الجهود الميدانية والتوعوية لتفادي ما تسببه الحوادث المرورية من خسائر، سواء على الصعيد البشري أو الاقتصادي، والتي تترك آثاراً نفسية على الأسرة والمجتمع، ناهيك عن خسائر في الممتلكات العامة من إتلاف بنية الطرق والمنشآت العامة.

ونوّه إلى تطبيق استراتيجية شاملة للتوعية المرورية، يتم من خلالها تكثيف البرامج التوعوية عبر وسائل الإعلام المختلفة، وتنظيم المحاضرات التوعوية والمعارض المرورية، بجانب التوعية التي يتم تقديمها من خلال النشرة الإذاعية المرورية اليومية لحث السائقين على الالتزام بالقوانين المرورية، بالإضافة إلى التواصل الفعّال مع وسائل الإعلام؛ حتى تسهم بإيجابية في رفع الوعي بالثقافة المرورية.

ودعا شرائح المجتمع كافة، والأسر والطلاب إلى المشاركة وزيارة فعاليات أسبوع المرور بكل من أبوظبى والعين والمنطقة الغربية، لافتاً إلى أن الفعاليات تشتمل على العديد من البرامج التعليمية والتثقيفية المرورية، بالإضافة إلى معرض مروري ومسابقات وأفلام وئائقية وأجهزة محاكاة وغيرها، حيث تم إعدادها لتلائم جميع شرائح المجتمع .

وأشار إلى أن مديرية المرور والدوريات بشرطة أبوظبي أعدت خطة متكاملة لتنظيم العديد من الفعاليات والأنشطة التوعوية؛ التي تسهم في تعميق الوعي المروري بين جميع شرائح المجتمع، للحدّ من الحوادث المرورية؛ وما ينتج عنها من وفيات وإصابات بليغة، وروعي في إعدادها أن تشمل شرائح مختلفة؛ بما يضمن تحقيق الأهداف المنشودة.