اكد عبد الرحمن ابراهيم عبد العزيز قائد فريق الإغاثة الإماراتي ألافي منطقة الحدود التونسية الليبية برأس جدير ان ألاالدولة جندت كل امكانياتها لمساعدة النازحين واللاجئين والمحتاجين للمساعدة، وقال ان هناك ألاتكاملا متميزا بين المؤسسات الخيرية والانسانية ومؤسسات الاغاثة الاماراتية التي تعمل ضمن فريق واحد برؤية واحدة، في سبيل تنفيذ ناجح لأوامر صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، واخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، واضاف انه تم ألايوم امس انجاز المرحلة الاولى من المعسكر الاماراتي بمنطقة رأس جدير عبر ألابناء 60 خيمة من الحجم الكبير تتسع لــ600 شخص.
وقال منصور محمد سعيد الظاهري نائب قائد فريق الاغاثة الإماراتي ان المرحلة الاولى من المعسكر مخصصة للعوائل النازحة، في حالة وجودها، في حين تشترك دولة الامارات العربية المتحدة في معسكر مشترك مع منظمات وجهات دولية ألاوتونسية مخصصة لاستقبال الوفود الكبيرة على مستوى الافراد.ألا
وأضاف ان ألاالفريق الاماراتي اعد مطابخ ميدانية لتوفير الغذاء للاجئين، وان المرحلة الاولى من المستشفى الميداني والتي تخص ألاالاسعاف ألاالاولي وصلت الى عين المكان لتكون في خدمة من يحتاج الى الخدمة الصحية، واشار الى ان غرفة العمليات الميدانية ستصل قريبا رغم ان لا شيء يؤكد الحاجة اليها، حيث لا يوجد جرحى ولا مصابون الى حد الآن، ألاورغم العواصف الرملية الشديدة التي ميزت طقس رأس جدير يوم امس، واصل الفريق الاماراتي عمله الاغاثي، حيث انتهى من بناء المرحلة الاولى من معسكر الايواء، ومن توفير الحاجيات الضرورية للنازحين على الحدود كالغذاء والماء والرقابة الصحية ألاوالاغطية.
ولفت قائد الفريق عبد الرحمن ابراهيم عبد العزيز إلى أن الظروف المناخية الصعبة تجعل الحاجة إلى العمل الاغاثي الحّ ألاخصوصا بالنسبة للأطفال والنساء، وهو ما جعل اعضاء الفريق والمتطوعين يعملون بنسق اسرع طيلة يوم امس الثلاثاء.
عبء كبيرألا
ألاوبلغ عدد الوافدين يوم الاثنين 1800 شخص فقط مقابل معدل يتراوح بين 10 آلاف و12 ألف شخصا، خلال الأيام القليلة الماضية، وارتفع إجمالي عدد اللاجئين الذين عبروا النقطة الحدودية رأس جدير منذ يوم 20 فبراير وإلى غاية اول من أمس ألاالاثنين حوالي 105 آلاف لاجئ، منهم 19 ألف تونسي والبقية من جنسيات مختلفة اغلبها من المصريين (50 ألف) وبنغلادش (حوالي 15 ألفاً) ورغم حالة الاستقرار الملحوظة واصلت المؤسسات العسكرية والامنية والهيئات والمنظمات الخيرية والانسانية عملها واستعداداتها لأي طارئ.
ووصلت إلى رأس جدير مساعدات مهمة من الجزائر وألمانيا والمغرب، ألااضافة الى دولة الامارات العربية المتحدة التي تستعد لتركيز مخيم ضخم يتضمن 700 خيمة تتسع لـ7 آلاف شخص، منها ألف شخص في خيام مستقلة معدة ألاللعوائل النازحة. وأقيم مخيم عسكري مغربي يحتوي على مستشفى يؤمن عيادات طبية في كل الاختصاصات وعمليات جراحية ووحدة للتحليل وصيدلية تحوي كميات هامة من الأدوية.ألا
وقال نائب قائد فريق الاغاثة الاماراتي ألاان العبء الحقيقي يتمثل في النازحين العالقين بمنطقة رأس جدير وخاصة من الجنسيات الآسيوية، وان في حالة نقل هؤلاء الى بلدانهم سينفرج الوضع جزئيا ألا وسيزيح العبء عن الجهات التونسية، وفي هذا الاطار أعلن فراس كيال المسؤول الاعلامي للمفوضية العليا لشؤون اللاجئين ان المفوضية تسعى الى تأجير طائرات تخصص لإعادة النازحين البنغال الى بلادهم، وقال كيال لــ«البيان» ان الاجراءات والاتصالات مستمرة من اجل حل مشكلة رعايا بنغلاديش العالقين على الحدود التونسية الليبية.
خوف من الأوبئةألا
وتستمر معاناة حوالي 14 الف بنغالي ممن ينتظرون ترحيلهم الى بلادهم، حيث يقيم اغلبهم ألافي منطقة الشوشة الواقعة 8 كلم غرب رأس جدير و22 كلم شرق بنقردان، وقالت مصادر صحية تونسية ان هناك خوفا جديا من امكانية انتشار بعض الاوبئة بسبب غياب مرافق الصرف الصحي في المنطقة النائية التي يعلقون بها.
وكان تقييم الوضع الصحي في مخيمات اللاجئين بولايتي مدنين وتطاوين الحدوديتين مع ليبيا محور ندوة عن بعد، انتظمت ألاعشية اول امس الاثنين بمدينة جرجيس.
متطوعون تونسيون
قال منصور محمد سعيد الظاهري نائب قائد فريق ألاالاغاثة الاماراتي في منطقة رأس جدير ان الفريق قام بتركيز نقاط خاصة للعبور لاستقبال النازحين وتمكينهم من الخدمات العاجلة، اضافة الى العمل المتواصل في اماكن الايواء السابقة وخاصة بمنطقة الشوشة وفي اطار المخيم الاماراتي الذي يبعد عن ألاالمعبر الحدودي بمسافة كيلومترين، واضاف ان عددا هاما من المتطوعين التونسيين وضعوا انفسهم تحت الطلب وهم يساهمون الى جانب الفريق الاماراتي المتكون من 30 فردا في خدمة ألاومساعدة كل من يحتاج الى الخدمة والمساعدة.ألا
إحصائية
قالت مصادر ليبية عليمة لـ«البيان» ان ألاالنازحين من افراد الجاليات الاجنبية من ليبيا لم يتجاوزوا الـ 25٪ من جملة الاجانب ألاالمقيمين على التراب الليبي الذي يبلغ تعدادهم حوالي المليونين، واكدت ان التهويل الاعلامي، وخاصة من خلال ما تبثه القنوات الفضائية هو الذي تسبب في طفرة الفارين من البلاد، وان اغلب النازحين ممن كانوا يقيمون بمدن شهدت بعض الاضطرابات منها مصراتة والزاوية ألاوالمنطقة الشرقية.