نظرت محكمة جنايات دبي أمس قضية أم وابنها متهمين بالشروع عمدا في قتل ملازم ونقيب بشرطة دبي أثناء تأدية واجبهما بأن أخفيا سكينا وباغتا المجني عليهما وطعناهما في أماكن متفرقة بجسديهما بقصد إزهاق روحهما، إلا أن جريمتهما لم تكتمل بسبب تدخل أفراد الشرطة الحاضرين مع المجني عليهما.
وجاء في لائحة الاتهام بحسب أمر الإحالة الصادر من النيابة العامة بدبي أن المتهم الأول (س.ع.س)، 29 عاما، جندي، والمتهمة الثانية، والدته، شرعا عمدا بقتل (ف.ع.ا)، 32 عاما، ملازم بشرطة دبي أثناء تواجده برفقة المجني عليه الثاني وعدد من رجال الشرطة خلال تفتيش منزلهما بناء على معلومات تفيد بوجود مجوهرات مسروقة في منزل المتهمين، حيث تمكن المتهم الأول من إخفاء سكين في ملابسه وباغت برفقة والدته المجني عليه الأول بتوجيه 3 طعنات له، اثنتان في يده وساعده وأخرى في بطنه.
وأكدت لائحة الاتهام شروع المتهمة الثانية (ز.ع.إ) 56 عاما، ربة بيت برفقة ابنها المتهم الأول في قتل الموظف (ع.ا.م.ع)، 31 عاما، نقيب في شرطة دبي بأن وجهت المتهمة طعنة إلى فخذ المجني عليه الثاني بينما حاول ابنها طعنه في رقبته ناحية الظهر قاصدين إزهاق روحه غير أن جريمتهما لم تكتمل لأسباب خارجة عن إرادتهما وهو تدخل أفراد الشرطة الحاضرين وإمساك المتهمة الثانية ومنع المتهم الأول من طعن المجني عليه.
وقال المجني عليه الثالث (س.س.س)، 30 عاما، شرطي أول، ان المجني عليه كان قد سمح لرجال الشرطة بدايةً بتفتيش منزله إلا أنه وبعد دخولهم الفيللا حاول منعهم من التفتيش، مدعيا أن إذن النيابة العامة الذي بحوزة الشرطة مزوّر لخلوه من ختم النيابة العامة، وبين للشرطة أنه وأمه لن يسمحا لهم بتفتيش المنزل، وأنه قبل يوم الواقعة تمت مداهمة منزل المتهمين ذاته للبحث عن المسروقات وبعد تفتيشه لم يتم العثور على أي من المسروقات، وشهد أنه رأى المتهم وهو يحاول توجيه طعنة إلى ظهر المجني عليه الثاني إلا أنه تمكن من إمساك يده وانتزاع السكين منه، مشيرا الى انه رأى المجني عليه الأول مطعونا في يده وممسكا ببطنه وكان واقفا بين المتهمين.