أكد المقدم عبد الله خادم سرور المعصم، مدير مركز شرطة نايف، أن البرامج الأمنية التي يطبقها المركز ساهمت في انخفاض نسبة الجريمة بنسبة ‬30٪ في العام ‬2010، مقارنة بـ ‬13٪ سجلها المركز في العام ‬2009، الأمر الذي أدى إلى ارتفاع نسبة الشعور بالأمن إلى ما يزيد عن ‬95٪ خلال العام الماضي.

برامج حماية

وقال المقدم عبد الله خادم المعصم إن البرامج الأمنية التي طبقها المركز مثل برنامج حماية الذي يهدف إلى الحد من الجريمة وترسيخ الأمن لدى فئات المجتمع من خلال زيادة نسبة التوعية الأمنية لديهم، ولقد حقق البرنامج نتائج جيدة أدت إلى انخفاض الجريمة خلال العام الماضي وذلك من خلال عقد الاجتماعات مع أصحاب المحلات التجارية ومكاتب تأجير السيارات، وموظفي الصرافة وأصحاب الفنادق ومراقبي المواقف بهيئة الطرق والمواصلات والتي تهدف إلى توعيتهم عن كيفية الوقاية من الجريمة، مشيرا إلى أن آلية عمل البرنامج هي المرور على أصحاب المحلات التجارية وتنبيههم بضرورة اخذ الحيطة والحذر وعدم ترك البضائع مهملة على الأرصفة والتأكد من أحكام إغلاق الأبواب بواسطة (الشتر)، وتوعية أصحاب وحاملي الأموال بكيفية نقلها وبالطرق السليمة من والى البنوك.

لغة المكان

كما ساهم برنامج لغة المكان الذي تم تطبيقه في العام ‬2009 إلى خفض الجريمة أيضا، حيث يهدف البرنامج إلى الحد والوقاية من الجريمة، مشيرا إلى أن آلية البرامج تتمثل في اختيار رئيس للفريق برتبة ضابط تسند إليه مهام الإشراف والمتابعة، ورفع التقارير الدورية لمدير المركز، وقد تم تشكيل ‬13 فريق عمل من الدوريات كل في منطقة اختصاصه، وتشكيل فريق عمل إداري تتمثل مهامه في شرح أهداف البرامج ومتابعة مؤشر الجريمة بمنطقة الاختصاص وتزويد الأعضاء المنفذين بالإحصائيات الجنائية وصور المشبوهين والمطلوبين والأساليب الإجرامية والاطلاع على الأعمال المنجزة من كل فريق عمل واعتمادها.

جرائم النشل

كما استطاع برنامج القناص تقليل جرائم النشل إلى ‬18٪ في العام الماضي مقارنة مع العام ‬2009، حيث يهدف البرنامج إلى خفض جرائم النشل من خلال حصر المناطق الأكثر ارتفاعاً لجرائم النشل، حصر الأساليب الإجرامية وأماكن وقوع الجرائم حسب الأسلوب الإجرامي، حصر جنسيات الجناة، حصر جرائم النشل حسب الأيام وأوقات ارتكابها، التنسيق مع مراكز الشرطة الأخرى لتبادل المعلومات في حالة وقوع جرائم النشل بمناطق اختصاصهم وتبليغ فريق عمل القناص مباشرة، تزويد أعضاء الفريق بالأساليب المرتكبة وصور المشبوهين، ومتابعة الأعمال المنجزة من أعضاء الفريق واعتمادها.

وعن برنامج التواصل مع الضحية قال المقدم عبد الله خادم المعصم، إن البرنامج يشكل نافذة مجتمعية تحمي أفراد المجتمع بكل فئاته وشرائحه، مؤكداً أن البرنامج يتعامل مع كافة البلاغات الواردة للمركز سواء كانت بلاغات جنائية أو مرورية أو غيرها.

وأشار المقدم عبد الله خادم إلى ان البرنامج تواصل مع ‬5081 حالة عبر الهاتف في العام ‬2010 مقابل ‬5962 تواصلا هاتفيا في العام ‬2009، كما بلغ عدد الزيارات الخارجية التي قام بها مسؤولو برنامج التواصل مع الضحية في العام الماضي ‬7 حالات مقارنة بـ ‬7 حالات أيضا في العام ‬2009، كما بلغ عدد الحالات التي تم حلها بشكل ودي ‬34 حالة، منها ‬7 حالات للعنف الأسرى، ‬7 حالات إزعاج، ‬8 حالات بين الكفيل والمكفول، وحالتا تهديد، كما بلغ عدد الحالات الإنسانية والخدمات التي قدمها المركز ‬46، منها ‬22 حالة تم تقديم تذاكر سفر إليها، ومساعدة ‬9 أشخاص للعودة إلى بلادهم، كما قام المركز باسترداد ‬604,889 درهما إلى أصحابها.

حالات

ومن الحالات التي تمت مساعدتها في المركز مساعدة شخص من الجنسية الخليجية في إرجاع حقوق الغير التي كان يطلبونها منه لأكثر من ‬30 سنة، إرجاع حقيبة ملابس إلى صاحبها، مساعدة شخص من الجنسية الخليجية في الرجوع إلى بلدة، مساعدة امرأة في العثور على أبنها ( المتغيب ) عن مقر سكنه، حل مشكلة بين شركة سياحية وعميل لهم، مساعدة امرأة وأطفالها لعودتهم إلى موطنهم، مساعدة امرأة في العثور على شقيقتها وتسهيل مغادرتها للدولة ومساعدة شخص من ذوي الاحتياجات الخاصة، كما تلقى المركز ‬24 رسالة شكر في العام ‬2010 مقابل ‬13 رسالة شكر في العام ‬2009.

خدمة العملاء

وعن مركز خدمة العملاء قال المقدم عبد الله خادم إن المركز قام بإصدار ‬3359 شهادة حسن سير وسلوك في العام الماضي مقارنة بـ ‬2988 شهادة حسن سير وسلوك أصدرها المركز في العام ‬2009، كما وأصدر ‬494 شهادة لمن يهمهم الأمر مقابل ‬534 أصدرها المركز في العام ‬2009، و‬4597 شهادة بدل فاقد في العام ‬2010 مقابل ‬4493 في العام ‬2009، كما اصدر المركز ‬89 أذن عمل ليلي في العام الماضي، مقابل ‬55 أذن عمل ليلي في العام