تطوِّر القيادة العامة لشرطة أبوظبي عدداً من التطبيقات الخاصة؛ لضمان حماية الأطفال في حال حدوث أي اعتداء ضدهم، حيث يتم التحقيق في هذه القضايا وبشكل احترافي، ليمثل الجناة أمام المحكمة. وأوضح العقيد محمد أحمد الحوسني، نائب مدير إدارة مراكز الدعم الاجتماعي؛ بشرطة أبوظبي، أنه يتم الآن تطبيق مبادرات تفعيل وحدات للتحقيق في القضايا المتعلقة بالأطفال، ودور الشركاء المعنيين في الوقاية من الجريمة، وتعزيز القيّم الاجتماعية في المجتمع، حرصاً على حقوق الأطفال وحمايتهم؛ لينعم الطفل بحياة سعيدة، لخيره وخير المجتمع. وأضاف أن الطفل يجب أن يتمتع بحماية خاصة، وأن تمنح له الفرص والتسهيلات اللازمة لنموّه الجسمي والعقلي والخلقي والروحي والاجتماعي؛ نموّاً طبيعياً سليماً في جو من الحرية والكرامة و الحب والتفهم، وأن تتم تنشئته برعاية والديه، في مناخ يسوده الحنان والأمن المعنوي والمادي. وقال الحوسني إننا ندرك تماماً مخاطر الاعتداء على الأطفال، سواء أكان ذلك اعتداءً جنسياً أم بالضرب؛ أو حتى عاطفياً وكذلك القضايا المتعلقة بالاضطهاد العاطفي للأطفال، حيث يشعرون بأنهم منبوذون، لذلك سعت شرطة أبوظبي إلى استحداث وحدات تحقيق خاصة بقضايا الأطفال وتطوير حيثيات استخدامهم كشهود في القضايا .
وأشار إلى أن الدقة تعدّ أهم عنصر في التحقيق والمحاكمة في القضايا المتعلقة باضطهاد الأطفال، وخاصة الاعتداء الجنسي على الأطفال بسبب صعوبة بوح الأطفال بالمعلومات والدلائل، إلا في حال كان الشخص المستجوَب محترفاً في التحقيق ومدركاً للوضع في آن واحد.
