انخفضت وفيات الحوادث المرورية في دبي إلى 32٪، بعدد 153 حالة وفاة في العام الماضي 2010 مقابل 225 حالة وفاة في العام 2009. حيث قالت المهندسة ميثاء بن عدي المدير التنفيذي لمؤسسة المرور والطرق في هيئة الطرق والمواصلات ان المبادرات والإجراءات التي نفذتها الهيئة خلال العام 2009 خفضت وفيات الحوادث المرورية في دبي خلال العام الماضي 2010، في مؤشر واضح على فاعلية الخطط الخاصة بالسلامة والتوعية المرورية التي تنتهجها الهيئة، بالتعاون مع الشركاء الاستراتيجيين في شرطة دبي ووزارة الداخلية.
وأشارت إلى أن إجراءات الهيئة شملت معالجة أكثر من 30 نقطة سوداء، وتوفير معابر آمنة للمشاة في أكثر من 15 شارعاً، إلى جانب الاهتمام بجسور المشاة، وتحديد مواقع تركيب أجهزة الرادار على الطرق، وإغلاق فتحات الدوران الخطرة، وتركيب وسائل التهدئة المرورية، في العديد من الشوارع الرئيسة والفرعية.
وقالت: ان مستويات السلامة في الطرق التي استهدفتها إجراءات السلامة المرورية، وصلت في بعض الطرق إلى 29٪، حيث ساهمت إجراءات غلق فتحات الدوران الخطرة، وتحديد مواقع أجهزة رادار ضبط السرعة، إلى تخفيض عدد حالات الوفاة في طريق جبل علي - الهباب من 16 حالة وفاة في العام 2009م إلى حالة وفاة واحدة في العام 2010م.
وأشارت بن عدي إلى أن الهيئة بادرت إلى توسعة شارع دبي العابر، وتركيب حواجز حديدية عند المنحنيات الحادة وحول أعمدة الإنارة، وتحديد مواقع أجهزة رادار ضبط السرعة، وإضافة عدد من اللوحات إرشادية إلى اللوحات الموجودة على الطريق، ما ساهم في تخفيض حالات الوفاة والحوادث المرورية بنسبة 50٪ في العام 2010م، حيث انخفض عدد حالات الوفاة من 16 حالة في العام 2009م إلى 8 حالات في العام 2010م.
وأضافت: انخفض عدد الحوادث المرورية والإصابات الناتجة عنها، في تقاطع الجسر العائم بعد إجراء بعض التعديلات الهندسية، وإضافة العديد من اللوحات الإرشادية، ولم يشهد التقاطع في العام الماضي 2010م أية حالة وفاة مسجلاً 4 إصابات فقط، مقابل حالة وفاة واحدة و49 إصابة تراوحت ما بين الخفيفة والخطيرة في العام 2009م.
وقالت المدير التنفيذي لمؤسسة المرور والطرق: انخفضت حالات الوفاة في شارع الوصل من 3 حالات في العام 2009م إلى حالة واحدة في العام 2010م، بعد أن قامت الهيئة بتركيب إشارات ضوئية على فتحات الدوران الخطرة، وإغلاق بعض الفتحات، وإجراءات تعديلات هندسية في بعض التقاطعات.
وذكرت أن إجراءات السلامة التي قامت بها الهيئة لم تقتصر على الطرق الرئيسة والشريانية، بل شملت توفير متطلبات السلامة حول (247) مدرسة في (56) منطقة بدبي، حيث تم تركيب لوحات ووسائل تهدئة وفق المواصفات العالمية في 159 مدرسة، ساهمت في عدم وقوع حوادث مميتة بمناطق المدارس في العامين الماضيين.
