أفادت إحصاءات صادرة عن الإدارة العامة للدفاع المدني في وزارة الداخلية أن وحدات التدخل السريع تعاملت خلال العام الماضي مع 1759 حادثاً في الإمارات الشمالية؛ تنوعت بين حرائق، وإنقاذ، ومواد خطرة وأخرى مختلفة ، فيما تضم الوحدات 100 إطفائي ومشرف.
وقال مسؤولون في إدارات الدفاع المدني في الدولة إن وحدات التدخل السريع؛ تشكل إضافة قوية للدفاع المدني، وإنها رافد وشريك في غاية الأهمية في مكافحة الحرائق والإسعاف والإنقاذ، مضيفين أن عناصرها مؤهلون، ويعملون بكفاءة عالية، فضلاً عن الانتفاع من خبراتهم في تدريب عناصر الدفاع المدني .
وأكدوا، بمناسبة اليوم العالمي للدفاع المدني؛ الذي يصادف اليوم، أن وحدات التدخل السريع حققت تميّزاً في سرعة الوصول إلى مكان الحادث بفترة زمنية قصيرة، مشيرين إلى أنها تعمل على تأمين أعلى درجات الحماية والسلامة للمواطنين والمقيمين، والحفاظ على ممتلكاتهم، عبر تقديم خدمات إنسانية جليلة من إطفاء وإنقاذ.
شركاء الدفاع
وقال اللواء راشد ثاني المطروشي، قائد عام الدفاع المدني بالإنابة، إن فرق التدخل السريع هم شركاء الدفاع المدني الموثوقون في ساحات العمليات الميدانية ، إذ يؤدون الواجبات نفسها، ويتلقون ذات التدريبات ويحققون الأهداف النبيلة التي يعمل من أجلها رجال الدفاع المدني.
وأكد حرص وزارة الداخلية على أن يكون العمل الميداني والتدريبي لعناصر الدفاع المدني؛ وفرق التدخل السريع متطابقاً مع استراتيجية الوزارة وأهدافها ورسالتها، التي تتطلب العمل بسرعة ودقة وجرأة وأمانة وتضحية؛ ضمن تكتيكات متكاملة ومشتركة.
وأشار إلى الاستفادة من الموارد البشرية والآليات والتقنيات المتاحة لدى فرق الدفاع المدني وفرق التدخل السريع، مضيفاً أن العمل بروح الفريق الواحد، حقق نتائج طيبة في المكافحة والإنقاذ من خلال توحيد الجهود والإمكانيات، وأدى إلى إنجاز المهمات العملياتية في أوقات قياسية.
سرعات قياسية
وقال العميد صالح سعيد المطروشي، مدير عام الدفاع المدني في عجمان، إن قوات التدخل السريع تشكل دعماً لأجهزة الدفاع المدني، مشيراً إلى التطور الذي طال الدفاع المدني في عجمان بعد مضي عامين على عمله في الإمارة؛ من حيث المعدات والآليات والخبرات؛ التي يتمتع بها عناصر وحدة التدخل السريع مضيفاً أنهم ساهموا في أحداث نقلة نوعية في أداء العاملين في الإدارة.
وأضاف أن وحدة التدخل السريع حققت سرعات قياسية في الوصول إلى مكان الحدث والتعامل معه، مشيراً الى أن وحدات التدخل السريع في عجمان تتكون من 4 سيارات للإطفاء، وسيارتين واحدة للإسعاف وأخرى للدعم اللوجستي، مجهزة بأحدث التجهيزات الفنية، فضلاً عن وجود سيارة خاصة للتعامل مع الحوادث الناتجة عن المواد الكيميائية والبترولية، فيما يزيد عدد عناصر هذه الوحدة عن 30 عنصراً بينهم 13 خبيراً ألمانياً.
مواكبة التوسع العمراني
وبدوره أشار العقيدألاوحيد عيسى السركال، مدير عام الدفاع المدنيألا في الشارقة إلى أن إدارة الدفاع المدني بالشارقة تستفيد بشكل واضح من قدرات فريق التدخل السريع؛ والإمكانيات في السيطرة على الحرائق وخاصة في المناطق الصناعية (الحوادث المتطورة) مشيراً إلى أن عدد عناصر القوة في الشارقة 50 عنصراً، و7 سيارات شاملة الإطفاء والتزويد بالأكسجين، وسلالم متحركة. ومن جانبه، أكد العقيد محمد عبدالله الزعابي، مدير إدارة الدفاع المدني في رأس الخيمة، أن الإدارة تستفيد بشكل واضح من قدرات فريق قوة التدخل السريع، وإمكانياتهم في السيطرة على الحرائق التي تقع، مشيراً إلى أن عناصر قوة التدخل السريع مؤهلون بشكل عال؛ ولديهم خبرات كبيرة فيما يشكل وجودهم فرصة لتدريب كوادرنا بشكل نظري وميداني، للوصول بهم إلى أعلى درجات من الاحترافية في التعامل مع الحوادث . وأشار العقيد محمد عبدالله بن نصيب النعيمي، مدير إدارة الطوارئ والسلامة العامة بالإدارة العامة للعمليات المركزية في شرطة أبوظبي، إلى أن هذا المشروع يلقى كل الدعم من قبل القيادة العليا لتوفير قوة مؤهلة ومدربة ومجهزة؛ بأفضل الآليات والمعدات للتعامل مع مختلف الحوادث، وذلك بالتنسيق مع إدارات الدفاع المدني في مدن الدولة، لرفع مستوى خدمات الدفاع المدني وإدارة الحوادث في عمليات الإطفاء والإنقاذ .
واضاف العقيد علي عبيد الطنيجي، مدير إدارة الدفاع المدني في الفجيرة،ألاإن قوات التدخل السريع تعمل بكفاء عالية في مكافحة الحرائق عند وقوعها، مضيفاً أن تواجد هذه القوة ضمن منظومة الدفاع المدني في الفجيرة؛ ساهم في تطور أداء هذا الجهاز الحيوي من حيث الكفاءات البشرية والمعدات . ومن جانبه، ذكر إبراهيم عبيد ألاالصايغ، مسؤول التدخل السريع للدفاع المدني في الإمارات الشمالية، أن وحدات التدخل السريع بدأت العمل في الإمارات الشمالية في العام 2008، في أربع إدارات للدفاع المدني،ألا وهي مكونة من 100 إطفائي ومشرف ، و128 سائقاً.
