أكد معالي الفريق ضاحي خلفان تميم، القائد العام لشرطة دبي، أن شرطة دبي تولي الدورات التدريبية لمنتسبيها أهمية كبيرة، وتدعم الجانب النظري للدورات بالتدريب العملي ، خاصة وأن العمل الأمني يتطلب الكثير من المهارات والإجراءات المهمة التي تتعلق بالتحقيق في القضايا باختلاف أنواعها، وكشف ملابساتها والقبض على مرتكبيها بأسرع وقت.
جاء ذلك خلال تفقده التدريب العملي لمنتسبي الدورة التأسيسية في الحفاظ على مسرح الجريمة التي نظمتها الإدارة العامة للموارد البشرية بالتعاون مع الإدارة العامة للعمليات، بمشاركة 36 ضابطا وضابط صف وأفراد.
ورافق القائد العام لشرطة دبي في جولته الميدانية اللواء خميس مطر المزينة، نائب القائد العام لشرطة دبي، واللواء الدكتور جاسم بالرميثة مدير الإدارة العامة للعمليات، واللواء طارش عيد المنصوري مدير الإدارة العامة للموارد البشرية، والعميد خليل إبراهيم المنصوري مدير الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية، والدكتور الخبيرة فريدة الشمالي نائب مدير الإدارة العامة للأدلة الجنائية وعلم الجريمة، والمقدم خبير جاسم ربيع العوضي المشرف على تدريب فريق مسرح الجريمة في شرطة دبي.
وأبدى القائد العام لشرطة دبي ارتياحه بما شاهده من التزام منتسبي الدورة وتطبيقهم لجميع متطلبات فريق مسرح الجريمة، مؤكداً أن هذه الدورات تسهم بشكل كبير في إكساب المنتسبين الدقة والخبرة الميدانية في كيفية المحافظة على مسرح الجريمة والإلمام بالجوانب الأمنية وفق معايير دولية، والمحافظة على مكان الحادث والآثار المادية القابلة للتلف لحين وصول خبراء الأدلة الجنائية للقيام بدورهم بكشف ملابسات الحادث أو الجريمة.
وتابع الحضور سيناريو عن جريمة قتل، وآخر عن حادث انفجار، وكيفية تعامل فريق مسرح الجريمة مع الجمهور وتجمهرهم بالقرب من وقوع الحادث، وشغفهم لمعرفة نوع الحادث والمصابين فيه، حيث يقوم الجمهور بطرح أسئلتهم على رجال الشرطة لمعرفة تفاصيل الحادث وملابساته، كذلك قيام بعض الناس باستخدام هواتفهم النقالة أو الكاميرات لتصوير الحادث والمصابين، الأمر الذي يؤدي إلى عرقلة عمل رجال الشرطة والخبراء في مكان الحادث، حيث إن الدورة جاءت لتدريب فريق مسرح الجريمة على كيفية المحافظة على مكان الحادث الذي يطلق عليه مسرح الجريمة، وهو المكان أو مجموعة الأماكن التي تشهد مراحل تنفيذ الجريمة، وتحتوي على الآثار المتخلفة عند ارتكابها، ويعتبر ملحقاً بمسرح الجريمة كل مكان شهد مرحلة من مراحلها المختلفة، ويعتبر المرآة العاكسة لكثير من الأمور التي تحدد مسار القضية.
من جانبه، قال المقدم خبير جاسم ربيع، المنسق العام للدورة، إن الدورة تعتبر دورة تأسيسية أولى، حيث تضمنت تعريف المنتسبين بمسرح الجريمة وأنواعه والإجراءات الأوليـــة في المحافظة عليــــــه وما يتضمنه من آثار مادية، موضحاً أثرها ودورها في إثبات أو نفي الواقعة، وأهمية المحافظة على مسرح الجريمة في قضايا التفجير، وإجراءات المحافظة على مسرح الجريمة في قضــــــــايا الطرود المفخخة وغيرها من الجرائم.
