كشف اللواء محمد عيد المنصوري مدير الإدارة العامة لأمن الهيئات والمنشآت والطوارئ بشرطة دبي عن تزود الإدارة بثلاث سيارات هي الأحدث عالميا في مجال إبطال المتفجرات، لافتا الى انه وعقب بلاغ الطرود المفخخة توالت على الإدارة العديد من البلاغات غير الصحيحة عن أجسام مشتبه فيها، ما شكل ضغطا كبيرا على خبراء المتفجرات الذين كان يتحتم عليهم التأكد من البلاغ بالانتقال إلى الموقع المبلغ عنه وتطويق المكان.
وقال اللواء المنصوري لـ (البيان) إن فرق المداهمة التابعة للإدارة يمكنها العمل في البر أو البحر او الجو، مشيرا الى انه ضمن المهام التي قام بها الفريق كانت إنقاذ طاقم سفينة من احد الأفراد العاملين عليها، والذي كان يقوم بطعنهم بطريقة هستيرية، ما استدعى الاتصال بشرطة دبي، حيث تم إرسال قوة خاصة بالطائرات إلى موقع الباخرة والسيطرة على الشخص وتهدئته، إلا انه طعن 3 من أفراد الطاقم، إضافة إلى الاستعانة بالفريق في العديد من مهام إدارات شرطة دبي، كان ابرزها مؤخرا مهام خاصة بالإدارة العامة للمخدرات، حيث نفذت 3 مهام مداهمة لأوكار مخدرات، ومداهمة عصابة سرقت محل صرافة في دبي وكانت مطلوبة لشرطتي دبي والشارقة، وهي العملية التي تطلبت حرفية كبيرة للتعامل مع أفراد العصابة.
وأكد اللواء المنصوري ضرورة إحلال الشباب من الضباط محل كبار السن، وذلك لما تقتضيه مصلحة وطبيعة العمل في الإدارة، مؤكدا رفع توصية بهذا الأمر إلى القيادة، وجار البت فيها، مشيرا إلى أن عدد موظفي الإدارة وصل إلى 2600 موظف.
وكشف مدير الإدارة العامة لأمن الهيئات والمنشات والطوارئ أن الإدارة نفذت 1054 مهمة خلال العام الماضي، 71 مهمة منها قامت بها الشرطة النسائية، بالإضافة إلى مشاركتها في بعض المهام الأخرى، والتي تتمثل في استقبال كبار الشخصيات والضيوف، وتأمين الاحتفالات، وتأمين البطولات الرياضية، بالإضافة إلى تأمين الإرساليات، والمؤتمرات والمعارض والدوريات التابعة للإدارة.
وأشار المنصوري إلى تزويد الإدارة بـ (الموتوسيكل المستجيب) بكاميرات أمامية لاستخدامها في الإضرابات العمالية والشغب، والتي تقوم بنقل صور حية من الموقع إلى الإدارة للوقوف على طبيعة الوضع في تلك الإضرابات والتخطيط لكيفية التعامل معها، مؤكدا أن هذه التقنية تطبق للمرة الأولى في الدول الخليجية.
وأشار اللواء المنصوري الى أن استراتيجية الإدارة للعام الحالي تركز على تدريب الأفراد في مختلف الإدارات، خاصة تلك المتعلق عملها بالنزول إلى الميدان.
من ناحية أخرى، كشف مسعود إبراهيم رئيس شعبة الشرطة النسائية في الإدارة العامة لأمن الهيئات والمنشآت والطوارئ، عن مباشرة فريق الشرطة النسائية بإجراء تدريباتهن الخاصة بالزي التقليدي الإماراتي، ممثلة بالعباءة، موضحاً أنه بالرغم من صعوبات إجراء التدريبات الميدانية من الجري وفنون سحب وإخفاء السلاح وركوب الدراجة النارية وغيرها من التدريبات اليومية بارتداء العباءة، إلا أن فريق الشرطة النسائية استطاع إتقان فنون التدريبات المختلفة بارتداء الزي الوطني الإماراتي، وتأتي هذه الخطوة في سياق حفظ أمن وسرية الشخصيات التي ترافقها، كما تأتي لعدم لفت الانتباه للشخصية المرافقة وزيادة في تعزيز أمنها وحمايتها، لافتاً إلى أن شعبة الشرطة النسائية تضم 34 منتسبة من مختلف الرتب العسكرية، وتشير إحصاءات المهام التي نفذتها الشعبة خلال العام الماضي الاضطلاع بـ 71 مهمة، 30 مهمة منها متعلقة بتأمين واستقبال الضيوف، و18 مهمة تأمين ومشاركات في البطولات الرياضية، و9 تأمينات للمعارض، و14 حراسات .
وأكد النقيب مسعود إبراهيم أن المرأة الإماراتية أثبتت كفاءتها بالعمل في الميدان الشرطي، وفي مهام الأمن والحماية، بالرغم من صعوبة العمل بهذا الميدان المحفوف بالعديد من التحديات التي اجتازتها الشرطية الإماراتية بتفوق، الأمر الذي جعل القيادة العليا في شرطة دبي تنظر إلى مزيد من التأهيل والتطور من خلال إيجاد مجموعة من المدربات المؤهلات التي سيتم اعتمادهن دولياً للعمل كمدربات في حقل الأمن والحماية وسائر التخصصات الشرطية لإعداد وتدريب المنتسبات الجدد .
