أكد المقدم خبير إبراهيم محمد دبل مدير إدارة خدمة التدريب الدولي المنسق العام لبرنامج التربية الأمنية في شرطة دبي أن العام الدراسي الحالي شهد انضمام ‬94 مدرسة للبرنامج ، منها ‬81 مدرسة حكومية ‬37 للذكور و‬44 للإناث و‬10 مدارس خاصة ومدرستان لتعليم الكبار، واحدة للذكور وأخرى للإناث ومركز دبي لتأهيل المعاقين على مستوى إمارة دبي.

وأشار الى أن عدد الطلاب والطالبات المنتسبين للبرنامج يبلغ ‬39 الفا و ‬864طالباً وطالبة ‬24 الفا و ‬865 منهم في المدارس الحكومية و‬14 الفا و ‬868 في المدارس الخاصة و‬131 معاقاً .

ومن جهة أخرى، أكدت مديرة مدرسة جميرا النموذجية بدبي هيرا سيف المهيري أن برنامج التربية الأمنية الذي حرصت شرطة دبي أن يكون منهجا أساسيا في المدارس يعد واحدا من البرامج التربوية والتوعوية المهمة في حياتنا التربوية، موضحة أن اعتماد هذا البرنامج كمنهاج للتدريس في المدارس منذ ‬4 سنوات ما هو إلا دليل على أهميته وفائدته على حياة طلابنا ومجتمعنا الإماراتي.

وقالت: (إن القيادة العامة لشرطة دبي تعمل على خلق شراكة مجتمعية مفيدة للجميع، وقد بدأت مدرسة جميرا النموذجية مع شرطة دبي في تطبيق برنامج التربية الأمنية منذ سنوات، وحقق هذا البرنامج عبر تعاوننا المشترك نتائج مرضية أفادت طلابنا ومجتمعنا بشكل خاص).

وأضافت:(لا أبالغ عندما أقول إن النتائج التي حققناها من برنامج التربية الأمنية كبيرة وليست في الحسبان حيث أصبح طلابنا اليوم أكثر وعيا وانضباطا ولديهم الرغبة والعزيمة في إثبات الذات وتأكيد شخصيتهم، كما انعدمت واختفت نهائيا السلوكيات السلبية البسيطة التي يقوم بها قلة من الطلاب والطالبات).

ودعت مديرة مدرسة جميرا النموذجية إلى ضرورة تعاون جميع المدارس والطلاب لإنجاح برنامج التربية الأمنية مع الجهات ذات الاختصاص لما لهذا البرنامج من دلالات ومعان وأهمية تخدم الجوانب المختلفة من مجتمعنا الإماراتي الذي يخطو بخطوات متسارعة إلى طريق التقدم والازدهار.

ولفتت إلى الاستفادة الحقيقية التي حققتها الطالبات من تطبيق البرنامج بالمدرسة حيث تعرفن على كثير من الجوانب الأمنية، كما خضعن إلى تدريب مكثف في رياضة الكاراتيه وكانت الطالبات أكثر قدرة على ممارسة أنواع مختلفة من الألعاب الرياضية ومنها فنون الكاراتيه التي تغرس في النفس الثقة والقدرة على التحمل.

وأفادت المهيري أن تنظيم هذا الحدث التربوي واستمراره لمدة أسبوع لتعريف زواره بالبرامج والأنشطة التي تنفذها شرطة دبي من خلال برنامج التربية الأمنية، ساهم إلى حد كبير في نقل المعرفة والتوعية لدى طلاب وطالبات المدارس في دبي، بالإضافة إلى مشاركة الأهالي في تلك الفعاليات المتنوعة.

وجدير بالذكر أن المعرض المصاحب لافتتاح التربية الأمنية يستمر لمدة أسبوع بمشاركة معظم الدوائر الحكومية وشبه الحكومية في دبي وجمعيات ذات النفع العام، بالإضافة إلى مشاركة المؤسسات العقابية في شرطة دبي من خلال منتجات نزلائها، ومشاركة فريق التوعية المرورية في هيئة الطرق والمواصلات بدبي، وكذلك القرية التراثية التي أشرفت عليه مجموعة من طالبات المدرسة، بالإضافة إلى معرض المدرسة التراثي الذي احتوى على تجهيزات الخيمة والوجبات والأكلات الشعبية والألعاب والأهازيج التراثية والحرف القديمة والسوق القديم.