ولفت إلى أن الزوج كان متفهما لدوافع زوجته في الحالتين الأولى حينما أصرت على الخلع والثانية، حينما طلبت بإلحاح الرجوع إليه، إلا انه طلب فترة للتفكير في الأمر لم يدم طويلا أمام إصرار الزوجة على الرجوع لزوجها، حيث عقد القران أول أمس بمهر جديد. ونصح المكي كافة السيدات اللاتي بينهن وبين أزواجهن خلافات بالتروي والتريث وحل المشكلات داخل البيت وعدم التفكير في الطلاق إلا حينما توصد كافة أبواب التفاهم بينها وبين زوجها. وقال إن الكثير من الأزواج يشعرون بالألم والحسرة بعد إتمام الطلاق خاصة إذا اكتشف احد الزوجين ظلمه للآخر، مشددا على أن حالة المواطنة التي أصرت على الرجوع إلى زوجها من الحالات النادرة والتي تعبر عن أخلاق المجتمع المبنية على التسامح والعفو وهي مستمدة من ديننا الإسلامي الحنيف وعادت وتقاليد المجتمع.
مواطنة تصر على العودة لزوجها بعد عام من الخلع رأس الخيمة ـــ محمد صلاح
أصرت مواطنة في الأربعينات من العمر على العودة لزوجها بعد أن خلعته العام الماضي ورفضها كل محاولات الصلح وتنازلها عن كافة مستحقاتها نظير الحصول على حكم بالخلع الذي تم فعليا العام الماضي. إلا أن السيدة وبعد مرور عام على إتمام هذا الخلع فاجأت دائرة محاكم رأس الخيمة برغبتها الملحة في الرجوع إلى زوجها وطلبت الوساطة لإتمام زواجها منه مرة أخرى. وقال جاسم محمد المكي رئيس قسم التوجيه الأسري بدائرة محاكم رأس الخيمة ان السيدة رفضت العام الماضي كافة محاولات الصلح وأصرت على الخلع من زوجها بتنازلها عن كافة مستحقاتها من مؤخر للصداق ومهر وغيره، إلا ان السيدة وقبل مرور عام على إتمام الخلع طلبت التوسط في إرجاعها إلى زوجها، وحينما أوضحنا لها صعوبة المهمة أصرت على ذلك وقالت: سأسلك كل السبل الممكنة لأعود لزوجي بعد أن أنار الله بصيرتي وأدركت مدى ظلمي له. وأوضح أن القسم خاطب الزوج وذكره بحسن العشرة والمعاملة الحسنة وان الإنسان غالبا ما يقع في اختبارات قوية تبين معدنه وأصالته وكشفنا له مدى حب هذه الزوجة له وأنها اعترفت بخطئها وتريد الرجوع إليه دون شرط أو قيد.
