ولفت إلى أن الزوج كان متفهما لدوافع زوجته في الحالتين الأولى حينما أصرت على الخلع والثانية، حينما طلبت بإلحاح الرجوع إليه، إلا انه طلب فترة للتفكير في الأمر لم يدم طويلا أمام إصرار الزوجة على الرجوع لزوجها، حيث عقد القران أول أمس بمهر جديد. ونصح المكي كافة السيدات اللاتي بينهن وبين أزواجهن خلافات بالتروي والتريث وحل المشكلات داخل البيت وعدم التفكير في الطلاق إلا حينما توصد كافة أبواب التفاهم بينها وبين زوجها. وقال إن الكثير من الأزواج يشعرون بالألم والحسرة بعد إتمام الطلاق خاصة إذا اكتشف احد الزوجين ظلمه للآخر، مشددا على أن حالة المواطنة التي أصرت على الرجوع إلى زوجها من الحالات النادرة والتي تعبر عن أخلاق المجتمع المبنية على التسامح والعفو وهي مستمدة من ديننا الإسلامي الحنيف وعادت وتقاليد المجتمع.