نفذت بلدية أم القيوين حملة شاملة لإزالة الأتربة والرمال المتراكمة في الطرق والدوارات التي أدت إلى إغلاق حارات من بعض الطرق في الإمارة ما يؤدي إلى عرقلة الحركة المرورية ومن ثم وقوع الحوادث، كما كثف قسم الصحة التابع للبلدية من حملات النظافة على كافة أنحاء الإمارة لإزالة المخلفات التي ترمى في البر والكورنيش ومخلفات المزارع والبناء خاصة في منطقة كابر التي تنتشر فيها المزارع ومنطقة السلمة وكافة الشعبيات، كما تم تقسيم الإمارة إلى ‬4 مناطق لتسيهل عملية النظافة ومناشدة الشركات وأصحاب المصانع والمواطنين والمقيمين برمي المخلفات في الأماكن المخصصة لها تجنبا للمخالفات والغرامات التي تبدأ من ‬100 درهم وفي حال التكرار تصل إلى ‬5 آلاف درهم.

وأكد سعيد السيد إبراهيم مسؤول شؤون النظافة في بلدية أم القيوين أنه تم تنظيم حملة شاملة على كافة الطرق المنتشرة في الإمارة من أجل تنظيفها وإزالة الأتربة والرمال التي سدت بعض الحارات في الطرق بفعل الهواء وعوامل الطبيعة، لافتا إلى أنه تم توزيع نشرات بثلاث لغات العربية والانجليزية والأوردية إلى ساكني الشعبيات وأصحاب الشركات والمصانع تنبههم بضرورة رمي المخلفات والقمامة في الأماكن التي خصصت لها وذلك تجنبا للمخالفات والغرامات التي تترتب على رمي المخلفات في الطرقات والشوارع دون مراعاة لما تسببه لقاطني الشعبيات من أمراض تشكل خطورة على حياتهم، إضافة إلى تشويه المنظر العام للإمارة، مبينا في الوقت ذاته أنه تم تقسيم الإمارة إلى ‬5 أقسام بتوجيهات من الدكتور مصبح راشد حميد مدير عام بلدية أم القيوين أولها يبدأ من البلاد القديمة إلى دوار العلم، والثاني من دوار العلم إلى دوار المطافي ويشمل كافة المناطق المجاورة والقسم الثالث من يبدأ من دوار المطافي إلى دوار الساعة ويشمل شعبية الإذاعة والحديقة والقصور والقسم الرابع والأخير يبدأ من دوار الساعة إلى الدوار الخارجي ويضم منطقة السلمة والراعفة والرملة الجديدة والقديمة ومنطقة مهذب إلى امتداد شارع الإمارات من جسر السرة إلى تقاطع ‬110، إضافة إلى منطقة السويحات التي أصبحت مدينة متكاملة.

وأضاف أن كل منطقة يوجد بها مسؤول و‬30 عاملا موزعة عليهم سيارات النظافة والمعدات، لافتا إلى أن هناك خطة لتدعيم قسم النظافة وزيادة عدد العاملين إلى ‬100 عامل وزيادة عدد سيارات النظافة والحاويات لتغطية التوسع العمراني خاصة في منطقة السويحات.