افتتح العميد خليل إبراهيم المنصوري، مدير الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية في شرطة دبي ، الدورة الأولى للتحقيق الجنائي للشرطة النسائية، بمشاركة 27 منتسبة، بناء على توجيهات الفريق ضاحي خلفان تميم، القائد العام لشرطة دبي، ومتابعة اللواء خميس مطر المزينة، نائب القائد العام لشرطة دبي، بحضور العميد الدكتور احمد عيد المنصوري، مدير أكاديمية شرطة دبي بالنيابة، والعقيد الدكتور محمد ناصر عبد الرزاق، نائب مدير الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية لشؤون المراكز والمخافر، والمقدم سالم الجلاف، نائب مدير الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية لشؤون الإدارة والرقابة.
وقال العميد المنصوري، إن هذه الدورة جاءت لإبراز دور الشرطيات في التحقيق الجنائي وإعطائهم الفرصة في التعرف على القضايا، خاصة تلك القضايا التي تكون المرأة طرفاً فيها، مشيرا إلى أن الشرطة النسائية أثبتت كفاءتها في العمل الشرطي في مختلف المجالات بالرغم من صعوبة العمل بهذا الميدان المحفوف بالعديد من التحديات التي اجتازتها الشرطية بتفوق، مضيفاً أن العنصر النسائي يعد أحد أهم العناصر الرئيسية في مجال العمل الأمني، حيث أثبتت الشرطة النسائية أنها من المرتكزات المهمة في المنظومة الأمنية، وحققت في ميدان عملها اليومي العديد من الإنجازات، وساهمت مع أشقائها في حفظ الأمن والأمان.
وأوضح العميد خليل المنصوري، أن الدورة تحتوي على محاضرات نظرية وعملية في مجال التحقيق الجنائي، بالإضافة إلى عملية اخذ الإفادات وتدوينها، وكيفية التعامل مع المتهمين والشهود، وفن التعامل مع الفئات العمرية، ومتابعة سير القضية من الإدارة العامة ومراكز الشرطة إلى النيابة العامة، مشيراً إلى أن نخبة من ضباط شرطة دبي الذين لديهم خبرة طويلة في مجال التحقيق الجنائي، وفي مقدمتهم الفريق ضاحي خلفان، القائد العام لشرطة دبي، وضباط من الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية، يحاضرون في هذه الدورة.
ووجه العميد المنصوري، الملتحقات في الدورة البالغ وعددهن 27 منتسبة من الشرطة النسائية من صف الضباط والأفراد العاملين في الإدارات العامة ومراكز الشرطة، إلى الاستفادة من النخبة التي تحاضر في الدورة من ضباط شرطة دبي، المشهود لهم بالكفاءة والخبرة في مجال التخصص، ويأتي في مقدمتهم معالي الفريق ضاحي خلفان تميم، القائد العام لشرطة دبي، وضباط الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية، داعيا إلى بذل المزيد من الجهد والعطاء واكتساب مهارات جديدة لتطبيقها في مجال عملهن بعد التخرج، مؤكداً على أهمية السعي نحو تطوير الذات والقدرات مواكبة لعصر التطور والتغيرات المستمرة التي يشهدها عالمنا اليوم.
وبدوره أكد العميد الدكتور أحمد عيد المنصوري، على أهمية انخراط العنصر النسائي في مجال التحقيق الجنائي إلى جانب العنصر الرجالي، للمساهمة في تحقيق الأهداف الإستراتيجية العامة لشرطة دبي، في مجال بسط الأمن والاستقرار في المجتمع.
ودعا مدير أكاديمية شرطة دبي بالنيابة المتدربات إلى التفاعل مع المحاضَرات والاستفادة القصوى من محتواها النظري والعملي، لتطبيق ما تعلمنه ميدانيا على أرض الواقع، متمنيا لهن التوفيق والنجاح، للمساهمة في تعزيز مسيرة التميز والتفوق المؤسسي التي تسعى القيادة العامة لشرطة دبي لتحقيقها دوما.
