دعا اللواء ناصر لخريباني النعيمي، الأمين العام لمكتب سمو نائب رئيس مجلس الوزراء؛ وزير الداخلية، رئيس اللجنة العليا لحماية الطفل؛ مستخدمي الإنترنت إلى التفكير في هوياتهم الرقمية وارتباطها الوثيق بحياتهم ووجودهم الحقيقي؛ أثناء استخدامهم لشبكة الإنترنت.
وقال إن هذه المناسبة تعتبر فرصة للأطفال والشباب خاصة، للاستمتاع بالفرص الرائعة التي يتيحها عالم الإنترنت، إضافة إلى أنها تذكير بضرورة أن يكونوا مواطنين مسؤولين في العالم الرقمي. وأضاف قائلاً إن جميع مستخدمي الإنترنت، بمن فيهم الأطفال والشباب، يجب أن يدركوا بأنهم مسؤولون عن المحتوى والممارسات والأنشطة والأفعال التي يرتكبونها عند استخدامهم الإنترنت؛ أو الهواتف الخليوية أو غيرها من الوسائط الرقمية، مؤكداً أننا جميعاً بحاجة لتطوير وممارسة السلوكيات الآمنة والقانونية والأخلاقية في عصر الوسائط الرقمية.
وأوضح الأمين العام أن الاحتفال بيوم «إنترنت أكثر أمناً»، يركز هذا العام على موضوع «الحياة الرقمية» تحت شعار «إنها ليست مجرد لعبة... إنها حياتك»، وأضاف إنه مناسبة لتوحيد الجهود لجعل الإنترنت مكاناً أفضل لأطفالنا وصغار السن من الشباب. وأوضح اللواء النعيمي أن هذا الاحتفال يسلط الضوء سنوياً على الجهود التي تبذلها مجموعة واسعة من الأفراد والمنظمات؛ الذين يعملون بجد لجعل الإنترنت مكاناً أكثر أمنا، وتوفير الفرص للمربين، والآباء وصناع سياسات لإنتاج المواد التقنية والتكنولوجية، بل وحتى الأطفال أنفسهم لاستعراض إنجازاتهم في هذا الصدد، وتحديد المخاطر والتحديات المقبلة.
وأشار اللواء النعيمي إلى أن الأطفال والمراهقين والشباب يعتبرون أكبر مجموعة مستخدمة للإنترنت وتقنيات الهواتف الذكية، وهذه الفعالية تسهم في حمايتهم عبر زيادة وعيهم وإدراكهم، ومكافحة كافة أشكال المحتويات والسلوكيات المرفوضة والمؤذية وغير القانونية؛ التي تشمل المحاولات الإجرامية لتهيئة القُصر أو التغرير بهم لممارسات لا أخلاقية. وحثّ على ضرورة تعزيز الوعي بين الأطفال وأولياء الأمور والتربويين حتى يستطيعوا التعامل بفاعلية مع التحديات المرتبطة بحماية خصوصياتهم، وسمعتهم وصحتهم.
