بلغ إجمالي عدد مستخدمي منفذ الغويفات الحدودي، التابع للإدارة العامة لشؤون الأمن والمنافذ في شرطة أبوظبي؛ خلال العام الماضي ‬3 ملايين و‬81 ألفاً و ‬147 مسافراً؛ بينما بلغ إجمالي عدد المركبات الخصوصية والعمومية التي استخدمت المنفذ، خروجاً ودخولاً، خلال الفترة الزمنية نفسها، مليونا و‬663 ألفاً و‬899 مركبة.

وأوضح الرائد سعيد نصيب العفاري، نائب رئيس قسم شرطة أمن منفذ الغويفات في القيادة العامة لشرطة أبوظبي، أن عدد المسافرين المغادرين للمنفذ خلال العام الماضي بلغ مليوناً و‬554 ألفاً و‬519 مغادراً، بينما بلغ عدد القادمين للدولة من المنفذ مليوناً و‬526 ألفاً و‬628 قادماً. وجاء شهر يوليو أكثر الشهور التي استقبل فيلاالمنفذلالا خلالها مسافرين، حيث بلغ عدد مستخدميه ‬442 ألفاً و‬419 مسافراً مقابل ‬164 ألفاً و‬81 مسافراً خلال شهر مارس، وهو أقل الشهور استقبالاً للمسافرين.

وأضاف أن المنفذ باعتباره أهم المنافذ البرية في الدولة، يشهد تزايداً في حركة المركبات، مشيراً إلى أن المنفذ استقبل في العام الماضي ‬615 ألفا و‬133 مركبة خصوصي، بينما بلغ إجمالي عدد الشاحنات والسيارات العمومي مليوناً و‬48 ألفاً و ‬766 شاحنة .

وذكر أن عدد المسافرين الذين استخدموا المنفذ الحدودي، دخولا وخروجا، خلال أشهر الصيف المعتادة وهي شهور يونيو ويوليو وأغسطس والتي تشهد عادة تزايداً في الحركة بالمنفذ بلغ نحو مليون و‬24 ألفاً و‬690 مسافرا، بينما بلغ عدد السيارات الخصوصية التي استخدمت المنفذ دخولاً وخروجاً خلال الفترة نفسها ‬180 ألف سيارة خصوصي.

وأرجع الزيادة إلى تفضيل بعض المقيمين التوجه إلى بلدانهم عن طريق البر اقتصاداً للمصاريف أو رغبة لاستخدام السيارة في بلدانهم، فضلاً عن الزيارات التسويقية التي يقوم بها الأشقاء الخليجيون والمقيمون من البلدان المجاورة إلى الدولة .

ولفت العفاري إلى أن شرطة أبوظبي، وخلال العام الماضي، قدمت من خلال منفذ الغويفات، العديد من الخدمات الإنسانية واللوجستية والتنظيمية للمسافرين، خاصة في مناسبات بعينها مثل موسم الحج والعمرة في شهر رمضان، وخلال موسم الإجازات الصيفية، مضيفاً أن المنفذ استقبل نحو ‬12 ألفاً و‬795 حاجاً بعد أدائهم فريضة الحج العام الماضي، وتمكن المنفذ بكافة أجهزته من إنجاز وإنهاء معاملاتهم في مدد لا تتجاوز الخمس دقائق لكل ‬40 حاجا، كما تم تجهيز العديد من الخيام التي جهزت بكافة التسهيلات والخدمات، بالإضافة إلى ما وفرته من صالات وكبائن وأجهزة حاسوب حديثة فضلاً عن ما قدمه المنفذ من خدمات لحجاج دولتي اوزبكستان وطاجيكستان الذين يتهجون إلى الأراضي المقدسة عبر المنفذ.