بلغت نسبة المتسببين في الحوادث المرورية التي وقعت على مستوى الدولة خلال 2010 من فئة الشباب بين 18 إلى 30 سنة حوالي 49,5٪ من إجمالي المتسببين، وأفادت إحصائيات الإدارة العامة للتنسيق المروري أن إجمالي عدد المتسببين بالحوادث العام الماضي من مختلف الأعمار بلغ 5027 متسببا، منهم 2490 متسببا في الفئة العمرية بين 18 إلى 30 سنة.
ووفقا للإحصائية فقد تسبب 1467 شخصا من هذه الفئة بوقوع حوادث صدم وتصادم، فيما تسبب 420 بوقوع حوادث تدهور و549 بوقوع حوادث دهس و54 بوقوع نوعيات أخرى من الحوادث.
فيما بلغ إجمالي المتسببين بالحوادث من مختلف الأعمار 2027، منهم 3017 تسببوا بوقوع حوادث صدم وتصادم و807 تسببوا بوقوع حوادث تدهور و1098 تسببوا بوقوع حوادث دهس و105 تسببوا بنوعية حوادث أخرى.
يذكر أن معدل المتأثرين بالحوادث المرورية بالدولة خلال السنوات السابقة من الشباب بلغ 47٪، كما ان هذه النسبة تقريبا شكلت فئة الشباب المتسببة بالحوادث المرورية.
ودعت وزارة الداخلية قائدي المركبات وخصوصا شريحة الشباب إلى الالتزام بالسرعات القانونية، مؤكدة ان تجاوزها يعتبر من المخالفات المرورية الجسيمة، وذلك لأن السائق لا يعرض نفسه فقط للهلاك وإنما يعرض أرواح غيره للخطر.
وتؤكد منظمة الصحة العالمية أن حوادث المرور هي ثاني أكبر أسباب الوفيات في العالم فيما يتعلق بفئة الأعمار المتراوحة ما بين 5 و29 سنة. وأنها تعد ثالث أسباب الوفيات في العالم بالنسبة لفئة ما بين 30 و44 عاما.
ويقول الخبراء ان معدلات الحوادث لدى الشبان مرتفعة بسبب الافراط في السرعة والتجاوز الممنوع وحالات السكر واستعمال الهواتف وعدم ربط أحزمة الامان.
وتخلف حوادث المرور سنويا في العالم أكثر من 2.1 مليون قتيل، إضافة إلى أكثر من 50 مليون جريح او معوق.
وحذرت منظمة الصحة العالمية في تقريرها الاخير من مخاطر ارتفاع نسبة ضحايا حوادث المرور بحوالي 80٪ بحول عام 2020، إذا لم تتوفر الإدارة السياسية لاتخاذ الإجراءات الوقائية الضرورية، وبالأخص في البلدان ذات الدخل الضعيف او المتوسط.
الى ذلك قالت المنظمة العربية للسلامة المرورية ان حوادث السير في العالم العربي تخلف سنويا 40 ألف قتيل وان 60٪ من هؤلاء من فئة الشباب.
