تبدأ اليوم فعاليات المؤتمر الدولي للتدابير الخاصة والعناية الحرجة لإصابات الحوادث، ومناقشة احدث طرق الوقاية والعناية الطبية لما قبل وأثناء وبعد التدخلات الجراحية، والذي ينظمه مشفى توام جون هوبكنز، ومشفى العين فاميد، بالتعاون مع مجموعة طب الرضوض وإصابات الحوادث في كلية الطب بجامعة الإمارات، ويستمر أربعة أيام بمشاركة أكثر من ‬600 طبيب وجراح وخبير ومتخصص في الإسعافات الأولية والتدخلات الجراحية في أقسام الطوارئ على مستوى الدولة، بالإضافة إلى ‬16 متحدثا من الخبراء والأطباء العالميين.

وقال الدكتور سعيد أبو حسنة، رئيس المؤتمر، رئيس قسم الجراحة في مشفى توام، خلال المؤتمر الصحافي الذي أمس، بحضور البروفيسور فكري ابو زيدان، رئيس قسم الجراحة في كلية الطب، والبروفيسور ستيفان مارلوفيتس، رئيس قسم الجراحة في مشفى العين، أن المؤتمر يتوجه بالدرجة الأولى إلى اختصاصي حالات الطوارئ والعناية الحرجة، وأطباء الأشعة، والجراحين، وطواقم التمريض والإسعافات الأولية، بالإضافة إلى علماء الأوبئة في الإمارات والمنطقة. وسيكون تفاعلياً ومتعدد الموضوعات، حيث يتيح للمشاركين فرصة الانضمام إلى العديد من ورش العمل، والمحاضرات التي تتناول مجموعة متنوعة من القضايا الأساسية المرتبطة بالإصابات والعناية الحرجة وفق احدث الممارسات العلمية العالمية.

وتشتمل الموضوعات التي يتناولها المؤتمر، شؤون الإدارة العامة والعناية الحرجة بالمرضى الذين يعانون من الإصابات، وإصابات البطن، وانسداد الأوعية الدموية، وتسليط الضوء على أحدث التوجهات الرائدة في أبحاث الإصابات. والآثار النفسية للإصابات، والاستنتاجات السريرية، وتوفير التعليم والتدريب اللازمين للتعامل مع الإصابات، والوقاية من الإصابات، وذلك إلى جانب ‬4 ورش عمل تدريبية تركز على موضوعات تتعلق بتدبير وتشخيص الإصابات والعناية الحرجة.

وأوضح أنه سوف يتم تدريب المشاركين في ورش العمل على احدث التقنيات الطبية المطبقة في مشفى توام، وهى الأولى من نوعها في تشخيص الإصابات والكسور والرضوض وإيقاف مختلف أنواع النزيف عبر القسطرة الإشعاعية، وكذلك الكشف عن التأذيات التي تصيب الرئتين دون تدخلات جراحية. من جانبه اشار البروفيسور ستيفان، إلى ان واحدا من بين كل ‬3 مصابين، يعاني من عاهة دائمة، مشيرا إلى إحصاءات رقمية عالية تم الكشف عنها في أسباب الوفيات بسبب الحوادث، وأهمية تقليص العدد من خلال الرعاية الأولية لإصابات الحوادث.