استحدث مركز دعم اتخاذ القرار في شرطة دبي ‬6 مناهج علمية جديدة وقدم ‬1099 إصداراً علمياً خلال العام الماضي، ليصل العدد التراكمي لمساهمات المركز العلمية منذ تأسيسه إلى ‬1062 إصداراً تعنى برصد الظواهر الأمنية المستحدثة وتحليلها استناداً إلى أسلوب علمي، ويقوم المركز سنوياً بتوثيق كل الإصدارات وتحديثها دورياً، وقد أصدر خلال العام الماضي، العديد من الكتيبات أبرزها: (الإدارة الاستشرافية لمواجهة التحديات الأمنية.. دراسة في الأمن الوقائي)، و(دليل سنوي لإصدارات المركز التراكمية)، و(دراسة ميدانية حول واقع رعاية الموهوبين في دولة الإمارات العربية المتحدة)، بالإضافة الى (دراسة ميدانية حول استخدام الشباب الانترنت كأداة للبحث) و(المعلومات والتعلم الذاتي)، بالإضافة إلى (الأزمة المالية العالمية... الأسباب والتداعيات)، و(جرائم الاتجار بالبشر)، و(التنبؤ بالأجرام)، و(أزمة مناجم تشيلي.. دراسة تقويمية)، و(دور الحوكمة في مواجهة الفساد المالي والإداري)، و(الأسس العامة لإعداد المعايير الأمنية التخطيطية)، و(إعداد ملفات عن المشكلات المجتمعية حول الانحراف السلوكي عند الأطفال في مرحلة المراهقة)، و(التحرش الجنسي، العنف الموجه ضد الأطفال) وغيرها. وأكد الدكتور محمد مراد عبدالله، مدير مركز دعم اتخاذ القرار، أن المركز يعتبر أحد الإدارات الخدمية التابعة للقيادة العامة لشرطة دبي، التي تعمل جاهدة على دعم الجهود الأمنية الرامية إلى مساندة الأهداف الاستراتيجية الخاصة بشرطة دبي، حيث ان المركز له إنجازات عديدة في مجال استحداث وتطوير المناهج الأمنية، كما انه قام بتوجيه إمكاناته وتسخير مداخلاته للمساهمة الفاعلة في بلوغ هذه الأهداف، ساعياً نحو المشاركة في تحقيق جميع الخطط الاستراتيجية لشرطة دبي، دون استثناء، وقد كان لمرونة العمل، وتعدد تخصصات العاملين فيه الدور الحاسم فيما حققه من إنجازات على كل مرتكزات الخطط الاستراتيجية وجميع أهدافها بلا استثناء في العديد من المجالات.

البحوث والترجمات

وقال الدكتور مراد إن المركز ساهم في مجال البحوث والترجمات المهمة التي وصل عددها إلى ‬12 بواقع ‬6 بحوث و‬6 ترجمات، كان لها أثر ومردود واضحين عند الجهات المعنية كافة، مثل مراكز الأبحاث الفكرية الشرطية، ونظرية المباريات، وجرائم بطاقات الائتمان، وميثاق أخلاقيات ونزاهة العمل الشرطي، بالإضافة إلى تحويل البحوث العلمية إلى ممارسات شرطية، والدور الأمني للمؤسسات المجتمعية، ومصفوفة الشرطة القائمة على الأدلة، المؤشرات ودورها في التعريف بتطورات الأسواق المالية، ونظرية النوافذ والاتجاهات العلمية الحديثة في مجال مكافحة الجريمة، والتحكيم وفض المنازعات، وتجربة سنغافورة في منع الجريمة، مشيراً إلى أن المركز حقق دوراً كبيراً في مجال إعداد الدراسات التي تمت مناقشتها في العديد من المؤتمرات، وتم نشرها في المجلات العلمية والأمنية المتخصصة، بالتعاون مع الجهات المختلفة ومنها: (دراسة ميدانية حول واقع رعاية الموهوبين في دولة الإمارات العربية المتحدة)، وأخرى حول (استخدام الشباب للانترنت كأداة للبحث والمعلومات والتعلم الذاتي)، و(اقتصاد الأفيون).

التواصل مع الجمهور

وأوضح أن المركز لعب دوراً ملموساً في تفعيل عملية التعامل مع الجمهور من خلال المشاركات العديدة المؤتمرات والمعارض الدولية والإقليمية والمحلية، مثل معرض إنترسك ‬2010، ومؤتمر أمن مطارات الشرق الأوسط، والمـعرض المقام على هامش ملتقى أسـبوع الـتربية الأمنيـة في مدرسة الأميرة هيا بنت الحسين للتعليم الأساسي، بالإضافة الى المـعرض المقام على هامش ملتقى المؤسسات الداعمة لحماية المرأة والطفل بأبوظبي، والمـعرض المقام على هامش ملتقى حماية الدولي السادس، والمـعرض المقام على هامش ملتقى الاحتفال باليوم العالمي للإحصاء في جامعة عجمان للعلوم والتكنولوجيا، بالإضافة إلى معرض الكتاب الثالث تحت شعار الكتاب خير أصحابي، وأيضاً تم تفعيل جهود الشراكة المجتمعية الداخلية والخارجية من خلال تكوين فريق عمل للشراكة.

وفيما يخص التقارير الإحصائية أوضح الدكتور مراد أن المركز قام بدور ريادي في مجال التقارير الإحصائية، وتنفيذاً لأوامر الفريق ضاحي خلفان تميم، القائد العام لشرطة دبي، رصد جميع الإحصائيات المطلوبة للخطة الاستراتيجية واعتبارها مصدراً لجميع الإحصائيات، بالإضافة إلى التقارير الشهرية والسنوية ونظم البيانات، وقد وصل عدد التقارير الإحصائية إلى ‬26 تقريراً ما بين سنوية وشهرية، مؤكداً استمرار واتساع أواصر التعاون من خلال الجهود الحثيثة للخبراء والمشرفين في المركز والتنفيذيين والإداريين، كل في مجال تخصصه، وقد تم إلقاء العديد من المحاضرات بمختلف التخصصات العلمية في العلوم الأمنية الحديثة في الجامعات والمعاهد داخل وخارج البلاد، والإشراف على إعداد البحوث والدراسات للباحثين، وعمل المركز على تعميق شراكات مختلفة مع جهات أخرى، منها وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، وغيرها، ألالتفعيل عملية الشراكة ضمن الخطة الاستراتيجية للقيادة العامة لشرطة دبي، كما طور المركز أداءه من خلال إعداد مذكرات تعاون وتفاهم مع الجهات المماثلة، ألاويحرص المركز على إيفاد خبرائه إلى جهات متعددة.

الدورات وورش العمل

وأشار الدكتور مراد إلى أن المركز نظم العديد من الدورات، وورش العمل التدريبية التي يزيد عددها على ‬9، منها تحليل الظواهر الأمنية، وحوكمة الأجهزة الشرطية، والمؤشرات العاكسة لأهداف الخطط الاستراتيجية، والأمن الديموغرافي، وتنفيذ السيناريوهات الأمنية، وتنمية الحس الأمني، وإدارة العمليات الأمنية الحرجة، والمعايير التخطيطية القياسية للأداء الشرطي، والتفاوض مع خاطفي الرهائن.