اختتم الاجتماع الخامس لفريق عمل النمر الوردي، الذي نظمته القيادة العامة لشرطة دبي في نادي الضباط بالقرهود خلال الفترة من (‬14÷‬61) من الشهر الجاري، أعماله بالخروج بعدة توصيات أكدت على الاستمرار في عملية تبادل المعلومات بين الدول الأعضاء في الانتربول خصوصا في ما يتعلق ألابعصابة النمر الوردي، والاستفادة القصوى من الخدمات والأدوات التي يقدمها الانتربول، وعمل شراكة مع القطاع الخاص للحد والمنع من الجريمة والقبض على مرتكبيها.

وشهد العميد خليل إبراهيم المنصوري، مدير الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية في شرطة دبي، ختام الاجتماع، بحضور المقدم سالم الرميثي، نائب مدير الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية لشؤون البحث والتحري، وأعضاء الوفود المشاركة في الاجتماع وعدد من ضباط الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية. وقال العميد خليل المنصوري إن القيادة العامة لشرطة دبي تتشرف ممثلة في الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية أن تنقل لكم في ختام فعاليات الاجتماع السنوي الخامس لفريق عمل النمر الوردي تحيات معالي الفريق ضاحي خلفان تميم القائد العام لشرطة دبي، ونائبه اللواء خميس مطر المزينة، مشيراً إلى أن المسؤولين في دولة الإمارات العربية المتحدة يقدرون الجهود المبذولة من الأجهزة الأمنية المعنية بمكافحة الجريمة بكافة أنواعها وملاحقة المجرمين، وبالأخص عصابة النمر الوردي. وشكر العميد خليل المنصوري، المشاركين في فعاليات الملتقى السنوي لفريق عمل النمر الوردي وخص بالشكر رونالد نوبل، الامين العام للانتربول، واندريانب رورايما، وجياني، وخريستو، وجانيت كروس، على دعمهم المتواصل في مكافحة الجريمة وعقد مثل هذه الملتقيات والاجتماعات التي يتم فيها تبادل الخبرات والتجارب، كما شكر الرائد عبد العزيز علي على مجهوده في تنظيم هذا الاجتماع، متمنيا التوفيق للعاملين في مشروع عمل النمر الوردي، والنجاح في مهامهم الرامية للقضاء على تلك العصابة. ومن جانبه أوضح المقدم سالم الرميثي، أن ما تم استعراضه من تجارب عملية في مجال مكافحة الجريمة المنظمة أثناء انعقاد الاجتماع، كان بمثابة خلاصة الفائدة التي يمكن من خلالها اتخاذ القرارات الصائبة في مكافحة جرائم مجموعة النمر الوردي والوقاية منها، واتخاذ كافة التدابير الأمنية اللازمة لسد الطريق على ممارسات تلك المجموعة، مشيراً إلى ان اللقاء مكننا من مشاهدة العديد من الأساليب الحديثة في مكافحة الجريمة الأمر الذي يعني أن الأمن يتطور نتيجة للجهود الحثيثة ويتقدم بخطوات ربما تفوق المجرمين وليس العكس كما يظن الكثيرون. ولقد بدأت جلسات اليوم الختامي باستعراض ما تمت مناقشته في اليومين الماضيين، ثم بعد ذلك قام الوفد السويسري باستعراض قضية سرقة المجوهرات في زيورخ العاصمة في العام الماضي، وكيفية سطو مجموعة من المجرمين على تلك المجوهرات، ونتيجة للتعاون الدولي مع الانتربول والأجهزة الشرطية الأخرى تم التوصل إلى بعض منهم وتبين فيما بعد أنهم من مجموعة عصابة النمر الوردي، ثم بعد ذلك قام الوفد الفرنسي بعرض قضية عن سرقة مجوهرات، ومن ثم قام ممثل مكتب الشرطة الأوروبي بتقديم عرض عن الهيكل التنظيمي للمكتب ومجالات التحقيق التي يعمل بها والمساعدات الأمنية التي يقدمها للاتحاد الأوروبي.