تواصل الإدارة العامة للمرور والترخيص في أم القيوين حملة (هم لا يدركون الخطر) والتي بدأت في الأول من يناير وستستمر لمدة 3 أشهر بهدف نشر التوعية المرورية بين كافة أفراد المجتمع، حيث تم توزيع كميات كبيرة من البروشرات وكتيبات التوعية المرورية من خلال دوريات الشرطة المنتشرة على كافة طرق الإمارة، وذلك بالتعاون مع الشرطة المجتمعية والطلاب بالمنطقة التعليمية في أم القيوين، كما أطلقت حملة العوامل الجوية تحاشيا لوقوع الحوادث المرورية.
وأوضح الرائد عبيد علي فاضل رئيس قسم المرور بشرطة أم القيوين أن الحملة تأتي ضمن استراتيجية قطاع المرور في وزارة الداخلية بهدف تعزيز الثقافة المرورية وتوعية المجتمع بالأخطار التي تلحق بهم جراء ارتكابهم المخالفات المرورية، وحثهم على ضرورة الالتزام بقواعد السير والمرور وتوقع كافة الأخطار من الآخرين، لافتا إلى أن الحملة ليس هدفها تحرير المخالفات المرورية وإنما التوعية.
وأضاف أن إدارة المرور والترخيص في أم القيوين قد شكلت لجنة من أجل تفعيل حملة (هم لا يدركون الخطر) من أجل التواصل مع أفراد المجتمع بمختلف طوائفهم عن طريق الدوريات الشرطية والإذاعات المختلفة وتوزيع البروشرات والتواصل مع كافة وسائل الإعلام وذلك من أجل نشر الثقافة المرورية وتعريف أكبر شريحة ممكنة من أفراد المجتمع، وخاصة فئة الطلاب، بخطورة الحوادث المرورية وما يترتب عليها من مآس وعواقب وخيمة يروح ضحيتها أبرياء من مستخدمي الطرق، وذلك بالتعاون مع الشرطة المجتمعية تحت إدارة الرائد سعيد عبيد مدير مركز شرطة المدينة.
وأضاف أنه تم توزيع المهام على أعضاء اللجنة التي شكلت وكذلك الأدوار التي ستقوم بها، حيث تم إعداد المادة العلمية وتحديد الفئات المستهدفة وإعداد جدول لمحاضرات التوعية التي سينفذها ضباط وأفراد إدارة المرور والترخيص في أم القيوين.
وأوضح في الوقت ذاته أن إدارة المرور والترخيص في أم القيوين أطلقت حملة (العوامل الجوية) والتي ستستمر لمدة شهرين بهدف توعية السائقين والحد من الحوادث التي تكون في معظمها مميتة والتي تمثل وبشكل كبير هاجساً وقلقاً لكافة أفراد المجتمع، وأصبحت واحدة من أهم المشكلات التي تستنزف الموارد المادية والطاقات البشرية وتستهدف المجتمعات في أهم مقومات الحياة والذي هو العنصر البشري، إضافة إلى ما تكبده من مشاكل اجتماعية ونفسية وخسائر مادية ضخمة، ما أصبح لزاماَ العمل على إيجاد الحلول والاقتراحات ووضعها موضع التنفيذ للحد من هذه الحوادث أو على أقل تقدير معالجة أسبابها والتخفيف من آثارها السلبية.
