انطلقت صباح أمس في القيادة العامة لشرطة أبوظبي، الدورة الثانية لجماعة أصدقاء الشرطة؛ التي تنظمها شرطة أبوظبي بالتعاون مع مؤسسة زايد للرعاية الإنسانية وذوي الاحتياجات الخاصة، ومنطقة أبوظبي التعليمية، ضمن مبادرة غراس الأمل التي أطلقها الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الداخلية.
وأكد العميد علي خلفان الظاهري، مدير عام شؤون القيادة في شرطة أبوظبي، أن من الأهداف السامية التي تسعى إليها قيادتنا الشرطية عبر هذه المبادرة، غرس روح المواطنة الإيجابية في نفوس النشء، وخلق جيل صالح يسهم في تحقيق أمن المجتمع واستقراره، فضلاً عن سعينا إلى دمج ذوي الإعاقة مع أقرانهم الأصحّاء.
وعبر أعضاء «الجماعة»، عن بهجتهم بهذه المبادرة، مثمنين جهود الشرطة وإعدادها برنامجاً متكاملاً لهم للتعريف بمختلف المهام والواجبات التي يقوم بها العاملون في المؤسسة الشرطية لضمان ثقة الجمهور، ومد كافة جسور التعاون مع مختلف القطاعات بما فيها جهات التربية والرعاية الإنسانية والاجتماعية.
وبلغ إجمالي عدد الطلاب، 22 طالباً من بينهم 6 طلاب من مركز أبوظبي لرعاية وتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة في «المؤسسة»، إضافة إلى طلاب من مدرسة الآفاق النموذجية، البطين النموذجية، الظفرة الخاصة والنهضة الخاصة.
ومن جانبها، قالت وداد المبارك، رئيسة شعبة الأنشطة في مركز أبوظبي لذوي الاحتياجات الخاصة؛ التابع لمؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية إن «جماعة أصدقاء الشرطة التي أطلقتها شرطة أبوظبي، أحدثت تغييراً كبيراً لدى طلبة المركز الذين التحقوا في دورتها الأولى»، مشيرةً إلى تغيير سلوكياتهم نحو الأفضل بالالتزام والانضباط، وزيادة الثقة بالنفس، بصورة مكنتهم من سلوك طريق الاندماج مع الآخرين بسهولة. ووصف المرافقون للطلبة من الهيئة التدريسية، مبادرة «جماعة أصدقاء الشرطة» بالخطوة الطيبة التي تقرّب المسافة بين الشرطة والأطفال، وتشجعهم على روح المبادرة والإبداع.
