قضت محكمة جنايات دبي صباح أمس بحبس «م.س.ك 41 عاما مبرمج كمبيوتر» 3أعوام بعد إدانته في الشروع بقتل زميلته في العمل المجني عليها «م.س.ج 23 عاما موظفة استقبال» التي كانت على علاقة سابقة بالمتهم، حيث وجه لها 20 طعنة في بطنها و7 طعنات في ظهرها، بسكين مطبخ ناويا إزهاق روحها، وذلك بسبب هجرها له ورفضها العودة إليه، وكان زملاء المتهم ـــ المخمورــــ تمكنوا من السيطرة عليه بعد أن تمكن كذلك من طعن اثنين من الموظفين الذين شاركوا في السيطرة عليه.
وكانت النيابة العامة بدبي وجهت للمتهم تهمة الشروع في القتل مع سبق الإصرار وإحداث عاهة مستديمة تقدر ب10٪ بجسم المجني عليها، والاعتداء على سلامة جسم المجني عليه الثاني «إ.ك.ك 37 عاما مساعد إداري»، وأحدث به إصابات في يده أعجزته عن القيام بأعماله الشخصية مدة لا تزيد على عشرين يوما، والاعتداء على جسم المجني عليه الثالث «ب.م.ش 45 عاما سائق» بطعنه في بطنه أثناء عملية السيطرة على المتهم، وتهمة تعاطي المشروبات الكحولية في غير الأحوال المصرح بها قانونا. وجاء في أمر الإحالة بحسب أقوال المجني عليها في تحقيقات النيابة أنها تعمل موظفة استقبال بشركة «ا » وأنه بتاريخ 4 أغسطس 2009 وفي حوالي الساعة 3 عصرا وأثناء تواجدها على رأس عملها شاهدت المتهم متجها نحوها وعند وصوله شمت منه رائحة الخمر فقالت له ماذا تريد فأجابها أنه يريد التحدث معها، فطلبت منه الذهاب وتأجيل الحديث معه لوقت آخر، موضحة أن المتهم طالبها بإيضاح سبب عدم ردها على مكالماته الهاتفية، فطلبت منه الذهاب وتأجيل الحديث لوقت آخر.
وقالت إنها رجعت إلى مقعدها في الاستقبال وتفاجأت أن المتهم يتجه نحوها بسرعة وبيده سكين مطبخ متوسطة الطول حيث أمسكها من كتفها ووجه لها عدة طعنات في جميع أنحاء بطنها بلغت ما يقارب 20 طعنة في البطن و7 طعنات في الظهر، مشيرة إلى أنها كانت تصرخ وأن جميع الموظفين في الشركة حضروا وحاولوا منع المتهم من متابعة طعنها حيث أصاب موظفين اثنين حاولوا منع المتهم من قتل المجني عليها وإزهاق روحها.
وأشارت المجني عليها أن سبب طعن المتهم لها ومحاولته قتلها أنها تركته وقطعت علاقتها به وأنه كان يرغب في إعادة العلاقة إلا أنها كانت ترفض كونه كان متزوجا ولم يتمكن من الزواج بها بسبب ديانتها، وختمت بأن المتهم سبق وأن هددها بالقتل في حال هجرته.
عصابة تتلف سيارة بالسيوف
ونظرت المحكمة قضية 3 عاطلين عن العمل متهمين بإتلاف سيارة هوندا سيفك بالسيوف بعد محاصرتها من قبل المتهين الذين كانوا يستقلون سيارتين حيث توقفت الأولى أمام سيارة المجني عليهم مباشرة فيما توقفت السيارة الثانية خلف سيارتهم ومنعتهم من الرجوع. وجاء على لسان المجني عليه م.ع.ح،23 عاما مفتش أنه وأثناء تواجده في سيارته بمنطقة الورقاء برفقة صديقه م.م، وعند وصوله للدوار انعطفت أمامه سيارة بيضاء من نوع نيسان صني وتوقفت فجأة وجاءت سيارة أخرى من نوع لكزس وتوقفت خلفه مباشرة ونزل من السيارة الأمامية 4 أشخاص يحملون بأيديهم سيوفا وعند مشاهدته لهم حاول الرجوع للخلف إلا أنه اصطدم بالسيارة التي خلفه.
وأوضح أن المتهمين أتلفوا سيارته بواسطة السيوف التي كانت بأيديهم وأن أحد المتهمين حاول ضربه بواسطة السيف إلا أنه تفاداه وأثناء ذلك حضر أحد ضباط الشرطة بسيارته وعند مشاهدة المتهمين له لاذوا بالفرار حيث تمكن الضابط من التعرف على أحد المتهمين ويدعى «ع.ج».
مفتش جمارك يختلس 114 ألف درهم
نظرت محكمة جنايات دبي صباح أمس قضية ع.ع.ا.خ، 29 عاما، عربي، مفتش بجمارك دبي، المتهم باختلاس مبلغ قدره 114 ألف و500 درهم مملوك للمجني عليه ع.س.ح.
وقال الشاهد ع.ا.ع.س،51 عاما وكيل أول بشرطة دبي أنه بتاريخ 25 أكتوبر الماضي وأثناء تواجده على رأس عمله كمساعد للضابط المناوب وردهم بلاغ عن وجود سرقة بميناء راشد في رصيف التفتيش على السفن، موضحا أن أحد رواد السفن تقدم ببلاغ عن سرقة المبلغ من قمرة القيادة الخاصة بسفينته التي يعمل بها وأشار بأصبع الاتهام على المتهم الذي يعمل مفتش لدى جمارك دبي وهو الشخص الذي فتش على سفينة المجني عليه.
وقال إنه شاهد حقيبة بلاستيكية بمقر استراحة المفتشين حيث بدأ بالتحقيق واعترف المتهم طواعية باستيلائه على المبلغ العائد لصاحب السفينة وقال المتهم إنه شاهد الحقيبة وبعد ذلك طلب من الجميع مغادرة القمرة في السفينة بعد ذلك وفتح الحقيبة وشاهد فيها المبلغ ملفوفا بكيس بلاستيكي وأخذ المبلغ ووضعه داخل جاربه واتجه بعد ذلك إلى مقر استراحة المفتشين ووضع المبلغ أسفل أحد المكاتب ورمى بالكيس بنفس المكان.