بادر اللواء المهندس الخبير. محمد سيف الزفين، مدير الإدارة العامة للمرور، بالنزول الميداني إلى بعض المناطق التي يرتادها سائقو الدراجات الترفيهية، كشارع المدينة الجامعية ومنطقة الورقاء، وبالأخص دوار الورقاء الذي يتجمع بالقرب منه المعتادون على قيادة الدراجات الترفيهية، ووجه بعض النصائح والإرشادات لسائقي الدراجات الترفيهية، مشدداً على عدم القذادة المتهورة من أجل الحفاظ على سلامتهم من أخطار قيادة هذه الدراجات التي لا تمتلك أدنى مواصفات الأمن والسلامة، وغالباً ما تكون أضرارها أكثر بكثير من منافعها، جاء هذا في سياق حملة «صحراء بلا دماء» التي أطلقها سمو الشيخ ماجد بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس هيئة دبي للثقافة والفنون، يوم الأربعاء الماضي، مؤكداً بأن اللجنة التي تم اختيارها للقيام بمهام هذه الحملة قد تعهدت ببذل كل الجهود من أجل إنجاح هذه الحملة وتحقيق نتائج ملموسة على ضوئها.

وقامت الإدارة العامة للمرور بتكثيف الدوريات المرورية ودوريات الإسناد بالقرب من مواقع استخدامها، وذلك بهدف الحد من المخاطر الناجمة عن استخدامها، والتي أصبحت ظاهرة يصعب حلها أو ضبطها من دون اتخاذ إجراءات قانونية صارمة وحازمة، مشيراً إلى أن هناك تسع دوريات تمارس عملها بشكل دائم في منطقة الورقاء، وتحديداً عند الدوار الكبير في شارع المدينة الجامعية، والتي تتكرر فيها الحوادث القاتلة.

ونوه الزفين إلى أن هناك إشكالية تواجه الإدارة هي حضور كثير من الآباء يحاولون الوساطة لاستعادة الدراجات التي ضبطت مع أبنائهم وتم حجزها، لأن معظم هذه الدراجات باهظة الثمن فلا تقل الواحدة عن ‬30 ألف درهم ويصل سعر بعضها إلى ‬50 ألفاً، مؤكداً على ضرورة استيعاب الآباء والأمهات لخطر مثل هذه الممارسات على أولادهم، حيث ان غياب كافة عوامل الأمان في استخدامها يفاقم من خطورتها على مستخدميها.