أعرب الفريق سيف عبدالله الشعفار وكيل وزارة الداخلية عن بالغ حزنه وأسفه على الجريمة النكراء التي وقعت في عجمان وراح ضحيتها منتسب للمؤسسة الشرطية، مؤكدا ان الداخلية تعمل بشكل جاد لوقاية المجتمع من المجموعات التي وصفها بـ «بذرة السوء» والعمل على تطهير مجتمع الإمارات من هذه الفئات الشاذة عن المجتمع.

وقال الشعفار في تصريحات صحافية أمس على هامش المؤتمر العالمي الثاني لأمن وهندسة المنشآت العامة: ان الإمارات تعتبر واحدة من أفضل دول العالم من الناحية الأمنية وتوفر الأمن.

وأشار إلى أن استخدام السلاح الأبيض من قبل الشباب المواطن لا تعتبر ظاهرة في الإمارات وقال ان من قام بهذا الفعل لا يمثل المجتمع ولا شباب الإمارات وهذا ليس من عادات أو ثقافة مجتمع الإمارات. وأضاف: لا يمكن أن نسمح لبذرة السوء أن تنبت في تربة الإمارات ولا شك أن الوزارة تقوم بدورها بشكل مستمر للحيلولة دون وقوع مثل هذه الجرائم وتوعية المجتمع، مشيرا إلى أن الدوريات متوفرة في الطرق والأحياء وكافة الأماكن، والإمارات بفضل الله تعالى ومتابعة القيادة الرشيدة تتمتع بمستوى عال من الأمن والأمان وتعتبر واحدة من أفضل دول العالم في هذا الجانب، كما أن المؤسسات الأمنية لها باع كبير ولديها خبرة تضاهي خبرات العديد من الدول المتقدمة.

ومن جهة أخرى ثمّن الفريق سيف عبدالله الشعفار ، الدور الرائد لإدارة البحث الجنائي في الإدارة العامة لشرطة عجمان؛ بالتعاون مع الجهات الشرطية المعنية على مستوى الدولة، في الكشف عن قضية مقتل الشرطي سعود راشد سالم آل علي، وسرعة القبض على الجناة.

ودعا الفريق الشعفار، إلى ضرورة توحيد الجهود لمكافحة السلوكيات المجتمعية غير المقبولة؛ وتعزيز جهود الوقاية من الجريمة.

وأشاد، خلال زيارته أمس، الى إدارة البحث الجنائي في الإدارة العامة لشرطة عجمان، بكفاءة وتفاني الضباط وإخلاصهم في أداء الواجب والحس الأمني؛ الذي تميّزوا به في القيام بالمهام الموكلة إليهم في هذه القضيـة.

وكان في استقباله العميد علي عبدالله علوان، مدير عام شرطة عجمان، والعقيد الشيخ سلطان بن عبدالله النعيمي نائب المدير العام، والعقيد ماجد سالم النعيمي مدير إدارة البحث الجنائي.

واجتمع الفريق سيف الشعفار مع الضباط وصف الضباط والأفراد في إدارة البحث الجنائي بقاعة الإمارات في قسم التخطيط والتطوير، وحثهم على الاستمرار في العطاء لخدمة المسيـرة الأمنيـة في الدولـة.