تفقد اللواء خميس مطر المزينة، القائد العام لشرطة دبي بالنيابة، الإدارة العامة لأمن المطارات، ضمن برنامج التفتيش السنوي للإدارات العامة ومراكز الشرطة، بحضور العميد طيار أحمد محمد بن ثاني مدير الإدارة العامة لأمن المطارات، ونائبه العميد عمر حسن العطار، والعقيد عبد الرحمن محمد بن حافظ مدير إدارة الحراسات والتفتيش، وعدد من الضباط.

وقال اللواء خميس المزينة ان الجهود الكبيرة التي يبذلها ضباط وأفراد الإدارة العامة لأمن المطارات في تأمين حركة المسافرين وتقديم الخدمات المميزة لهم، والمحافظة على النظام في جميع مرافق مبنى مطار دبي الدولي، تعكس جهود شرطة دبي وما تقدمه هذه المؤسسة الأمنية من خدمات تهدف إلى تذليل العقبات وتسهيل إجراءات جميع مستخدمي المطار، وتعزيز جسور الثقة والتعاون والشراكة الحقيقية، بين رجال الأمن وأفراد الجمهور وتوفير سبل الراحة لهم، وتذليل العقبات وتجنيبهم مشقة العناء بإرشادهم في الانتقال من مكان إلى آخر، والتميز في تقديم جميع الخدمات التي توفرها القيادة العامة لشرطة دبي للشركاء وأفراد الجمهور وزوار دولة الإمارات، وتزويدهم بجميع المعلومات التي يحتاجونها، ونقل صورة جميلة ومشرفة عن شرطة دبي، ليشكلون مرآة صادقة تنقل الصورة الحضارية لإمارة دبي.

وأشار إلى أن حجم المسؤولية الملقاة على عاتق الإدارة العامة لأمن المطارات تزداد بازدياد عدد المسافرين والسائحين وحركة النقل والتجارة، حيث بلغ عدد المسافرين في العام الماضي ‬47 مليوناً و‬199 ألفا و‬853 مسافرا، مقابل ‬40 مليوناً و‬940 ألفا و‬930 مسافرا في العام ‬2009، كما يتوقع أن يصل العدد إلى اكثر من ذلك خلال العام الحالي، في حين بلغ عدد الشحنات الواردة والصادرة والعابرة مليونين و‬203 آلاف طن في العام الماضي مقابل مليون و‬846 ألف طن في العام ‬2009، ومليون و‬740 ألف طن في العام ‬2008، لافتا الى أن هذه الزيادة في حجم الشحنات استدعت قيام الإدارة العامة بمتابعة وتفتيش الشحنات لضمان خلوها من الأمور المحظورة والمتعارف عليها دولياً، حيث لعبت قرية الشحن دوراً مهماً في ذلك، سواء بإجراءات التأمين الأمنية على المنشأة، أو ما يتم اتخاذه من إجراءات أمنية على البضائع القادمة إلى الدولة، خاصة في ظل ما قدمته طيران الإمارات من نظام إلكتروني في طريقة العمل المتعلقة بالشحنات.

اشادة

وأثنى اللواء المزينة على ما تقوم به الإدارة العامة لأمن المطارات في شرطة دبي من نشر للوعي الأمني بين مرتب الإدارة العامة من واقع الارتقاء بمستوى الأداء، من خلال تنظيمها للدورات التدريبية المعتمدة من المنظمة الدولية للطيران المدني (الإيكاو)، التي تؤهل مرتب الإدارة العامة للعمل وفق خطة أعدها المركز للارتقاء بمستوى أداء مرتب شرطة المطارات، حيث نظم المركز ‬148 دورة خلال العام الماضي شملت ‬2682 متدربا ومتدربة، مقابل ‬59 دورة خلال العام ‬2009 شملت ‬1780متدربا ومتدربة.

ووجه إلى تنظيم معايير للدورات وفق المعايير الدولية المعمول بها، بالإضافة إلى عمل منهجية للتقييم الميداني لمرتب الإدارة لمعرفة نقاط القوة والضعف وكيفية معالجتها في الدورات التي تليها والاستفادة من الأخطاء في عملية التدريب، ومعرفة الجوانب الفنية في الكشف عن عمليات التزوير بالتعاون مع الإدارة العامة للأدلة الجنائية، ووضع آلية لتقييم دورات التأهيل بما يتناسب مع التطورات التي تستجد في مجال أمن الطيران وعمل مقارنات مرجعية مع معاهد الطيران الأخرى. ومن جهة أخرى، نقل اللواء خميس مطر المزينة، القائد العام لشرطة دبي بالنيابة، تحيات معالي الفريق ضاحي خلفان تميم، القائد العام لشرطة دبي، لممثلي الدول المشاركة في الاجتماع الخامس لفريق عمل (النمر الوردي) الذي تستضيفه دولة الإمارات، ممثلة في القيادة العامة لشرطة دبي، بالتعاون مع المنظمة الدولية للشرطة الجنائية (الإنتربول) خلال الفترة من ‬14 وحتى ‬16 من الشهر الجاري،

وأشار الى إن استضافة القيادة العامة لشرطة دبي لهذا الحدث العالمي، في نادي ضباط شرطة دبي اليوم، تصب في دعم جهود المنظمة الدولية للشرطة الجنائية (الإنتربول) والدور الذي تقوم به في تبادل المعلومات ومساهمتها في تطوير العمل الامني والشرطي والإداري والفني، ومكافحة الجريمة وتبادل الخبرات والمعلومات ومتابعة القضايا والجناة واتخاذ التدابير السريعة في إلقاء القبض على الجناة، وإجراءات تسليم المتهمين لتقديمهم للعدالة، مثمناً دور المنظمة في تشجيع البلدان الأعضاء على استخدام منظومة الاتصالات التي تتيح لمستخدميها على مدار الساعة التقصي الالكتروني للمعلومات المتوفرة من كل أنحاء العالم، والمحفوظة بقواعد البيانات المركزية بمقرها في مدينة ليون.

وأوضح اللواء المزينة أن القضايا النوعية التي تعاملت معها شرطة دبي ساهمت في مكافحة الجريمة الدولية، وعصابة النمر الوردي، موضوع هذا اللقاء، من تلك القضايا التي تعاملت شرطة دبي بحرفية عالية معها، واستطاعت في ابريل ‬2007 إلقاء القبض على العناصر الذين سطوا على محل المجوهرات (جراف) في مركز وافي، واستعادت جميع المسروقات من الألماس والمجوهرات البالغة قيمتها ‬14 مليوناً و‬780 ألف درهم، وتابعت باقي أفراد العصابة بالتعاون مع المنظمة الدولية للشرطة الجنائية (الإنتربول).

وتمنى اللواء خميس مطر المزينة من جميع المشاركين من مختلف دول العالم الاستفادة من هذه الاجتماعات التي تثري الساحة الأمنية بالمعلومات وتوطد العلاقات بين الأجهزة الأمنية، وتعزز التعاون في مكافحة الجريمة عبر الدول والقبض على مرتكبيها مهما تنوعت وسائلهم وتطورت أدواتهم.