ادعى أحد المتهمين بالزنا والتسبب بالحمل السفاح ومحاولة الاجهاض بالقوة، أنه لم يكن يحاول اجهاض المتهمة الثانية بضربها على بطنها بل أن بطنها هو الذي جاء على يده، مما أثار دهشة القضاة وضحك الحاضرين، حيث أجابه القاضي سيد عبد البصير رئيس محكمة الجنايات» ياولد ..والله«.

وكان المتهم قد أنكر في بداية الجلسة أنه قد يكون والد الجنين الذي تحمله المتهمة، وأبدى استعداده للزواج منها في حال ثبت أنه الأب، كما أنكر تهمة الزنا وقال إن علاقته بالمتهمة هي علاقة حب وليس زنا مما أثار استياء القاضي من هذا النوع من الحب الغير الطاهر. من جهتها اعترفت المتهمة بأنها حامل بالسفاح وأشارت إلى المتهم عندما سئلت عن والد الجنين، ولكن تعذر على المحكمة استجوابها وذلك لأن لغتها العربية ضعيفة للغاية ولا تعرف الانجليزية ولا غيرها من اللغات التي توفر المحكمة مترجمين لها، وتبين أنها لا تتقن سوى الأوزبكية لغتها الأم، وبناء على ذلك أجلت المحكمة نظر القضية وكلفت النيابة بمخاطبة السفارة الأوزبكية لتوفير مترجمة في الجلسة المقبلة.