استضافت مدرسة كرة القدم بالنادي الأهلي فعاليات البرنامج التوعوي لأندية دبي الرياضية، تحت شعار (نحو جيل رياضي واع ... بقضايا مجتمعه ) ، وبإشراف المقدم الدكتور جاسم خليل ميرزا مدير إدارة التوعية الأمنية بالإدارة العامة لخدمة المجتمع في شرطة دبي، وبالتعاون مع مجلس دبي الرياضي.
وأوضح الرائد محمد المهيري، رئيس قسم التوعية من الجريمة، و رئيس فريق عمل البرنامج، أن أولى المحاضرات التوعوية الأهلي ابتدأت بمحاضرة حول ( التدخين وأضراره على مستقبل اللاعب)، بحضور الدكتور موسى عباس المشرف العام على مدرسة كرة القدم بالنادي، ومحمد رشاد المشرف الثقافي والاجتماعي بالنادي، ومجموعة من اللاعبين تحت 12 سنة.
وأشار الرائد المهيري الى الأسباب الحقيقية للجوء بعض الشباب إلى التدخين، حيث ذكر أن رفقاء السوء هم من يجرون أقرانهم إلى التدخين، والذي يجر صاحبه إلى تعاطي المواد المخدرة، خاصة وأن بعض ضعاف النفوس ينجرون إلى تجربة تلك المواد باحثين عن الحياة السعيدة - حسب ما يزعمون- أو البحث عن ملذات الدنيا الزائفة، كما أن من أسباب الوقوع في التدخين التقليد والمجاراة والرغبة في المغامرة والتفاخر بأشياء غير جيدة، بالاضافة إلى سهولة الحصول على السيجارة سواء من المحال التجارية أو رفقاء السوء، وسهولة حملها أو إخفائها، محذراً اللاعبين من تقليد كبار السن الذين يقومون بالتدخين أو تعاطي المواد الضارة بالعقل.
كما تناول الرائد المهيري في محاضرته التدخين من المنظور الأمني، حيث ذكر أن التدخين مسبب لتعاطي المخدرات، وله تأثير سلبي جداً على مستقبل اللاعب وأسرته، كما أن له تأثيره السلبي على المحيط الامني للمجتمع أيضا، مؤكداً أن التدخين يُعد عائقاً لكل لاعب، حيث يصل تأثير التدخين إلى انخفاض معدل اللياقة البدنية للشخص، ويؤثر على راحته البدنية، وعلى مستقبل اللاعب الوظيفي، كما يُعيق التدخين نجومية اللاعب، إضافة إلى أن الرياضيين المدخنين يعانون كثيراً من اضطرابات في النوم واعتلال في الصحة، مشيراً إلى أن لجوء بعض اللاعبين إلى تدخين الشيشة أو المدواخ (البايب ) وهو ما يًعد هدراً للوقت والمال، والذي يؤدي إلى تعلم الإدمان على المخدرات بكافة أنواعها، بالإضافة إلى فقدان القوة البدنية للجسم وسرعة حركة اللاعب، والتدخين مسبب رئيسي للشيخوخة المبكرة، والقضاء على نضارة الشباب العنفوان التي تزول تدريجياً بالتدخين.
