يعتبر متحف شرطة دبي أول متحف مؤسسي تابع لجهة حكومية في الدولة بشهادة هيئة دبي للثقافة، وتمت إضافته إلى قائمة المتاحف العربية، وجاءت فكرة إنشائه بتوجيهات من معالي الفريق ضاحي خلفان تميم، القائد العام لشرطة دبي في عام 1987، بهدف إبراز التراث الحضاري والوجه المشرق لشرطة دبي، وتأريخ وتوثيق مسيرتها ليتعلم منها أجيال المستقبل.
وقالت حنان عبيد الشامسي مسؤولة المتحف، إن المتحف يستقبل زواراً من فئات وشرائح متنوعة، ومن مؤسسات وهيئات ومدارس وجامعات، وقد استقبل في شهر يناير الماضي من العام الجاري 414 زائرا من طلاب المدارس والجامعات وضيوف القيادة وكبار الزوار، مشيرة إلى أن للمتحف لغته الخاصة به، فبمجرد عبوره البوابة الخشبية للمتحف، تتوزع على يمين الزائر ويساره مجموعة من القاعات تخفي كل قاعة في أرجائها قصصا وقضايا وأحداثا بدأت تروي مجرياتها منذ عام 1956 ولغاية يومنا الحاضر، وقبل أن يصل الزائر إلى الممر تستوقفه 5 أبواب خشبية يعبر من خلالها إلى التاريخ، فالقاعة الأولى وهي القاعة الخاصة بمعالي الفريق ضاحي خلفان تميم، قائد عام شرطة دبي، تشتمل على المرسوم الذي تم فيه تعيينه قائداً عاماً لشرطة دبي في العام 1980، وقربه الهدايا التي قدمت له من داخل الدولة ومن مختلف الدول الصديقة والشقيقة، بالإضافة إلى الجوائز التي تسلمها.
وأوضحت مسؤولة المتحف إلى أن قاعة المشاركات الاجتماعية تشتمل على قسم خاص بحملات التوعية المرورية، وهي نماذج من ملصقات حملات التوعية الأمنية المرورية التي تنظمها شرطة دبي سنوياً بهدف التقليل من حوادث السير، وكان تاريخ أول حملة في العام 1984، وقسم خاص بمشاركة شرطة دبي في إنقاذ منكوبي زلزال (بم) في إيران وبعض الدول الأخرى.
وتتضمن قاعة التجهيزات العسكرية والفنية مجموعة من الأسلحة القديمة والحديثة، وكذلك الأجهزة القديمة مثل أول رادار بحري كانت تستخدمه القوات البحرية في الستينات، وأول رادار لرصد مخالفي السير والمرور وكذلك الأزياء القديمة الخاصة بشرطة دبي، بالإضافة إلى الشارات والرتب العسكرية ومسمياتها من الماضي والحاضر.
