أكد اللواء الدكتور عبد القدوس عبد الرزاق مدير الإدارة العامة للجودة الشاملة في شرطة دبي على أهمية برنامج «المتعامل السري» في رصد أداء الإدارات العامة ومراكز الشرطة، مشيراً إلى أن البرنامج الذي تم إطلاقه عام ‬2003 يعتبر من أهم الأدوات الإستراتيجية الفعالة التي توظفها القيادة العامة لشرطة دبي في رصد أداء الإدارات العامة ومراكز الشرطة، حيث ساعد هذا البرنامج في الوقوف على مستوى رضا المتعاملين مع الإدارات العامة ومراكز الشرطة، وسرعة الرد على استفساراتهم وتلبية احتياجاتهم وتوقعاتهم، كما نجح البرنامج في رصد مستويات رضا المتعاملين مع الإدارات العامة ومراكز الشرطة نجاحا ملحوظا كوسيلة قياس ورصد للخدمات الشرطية المقدمة للمتعاملين، من ناحية التعامل مع المراجعين. وأوضح اللواء عبد القدوس أن أبرز أهداف البرنامج هو الارتقاء بأداء الخدمات المقدمة ونشر ثقافة وفكر التميز والجودة في الإدارات العامة ومراكز الشرطة وتعزيز روح التنافس الإيجابي في مجال خدمة المتعاملين وتحديد الإدارات العامة ومراكز الشرطة ذات الأداء المتميز في خدمتهم، وتحديد أوجه القصور ومواطن الخلل في المعاملات المقدمة لهم، والتعرف المستمر على احتياجات المتعاملين، وذلك من خلال إتباع منهجية إستراتيجية من خلال المتعامل السري، تبدأ بوضع الخطة السنوية للمتعامل السري ثم التنسيق مع جهات داخلية وخارجية لتنفيذ المهام وتحليل وتفريغ استمارات التدقيق وإعداد التقرير النهائي وإرسال التوصيات والقرارات لجهات الاختصاص وحصر ردود جهات الاختصاص وإعداد قائمة بالقرارات المنفذة.