رفضت محكمة استئناف أبوظبي حكم البراءة الذي أصدرته محكمة الجنايات بتبرئة عربي وزوجته من تهمة حض ابنتهما على الفجور، وأصدرت حكمها بإدانتهما بالتهمة بالإضافة إلى تهمة ممارسة الأم الزنا وتسهيل الزنا بالنسبة إلى الأب، كما أدانت متهماً خليجياً بمحاولة هتك عرض الفتاة المدعية والزنا مع الأم وحكمت المحكمة على المتهمين الثلاثة بالحبس ستة أشهر مع حكم الإبعاد بالنسبة للمتهم الأول وزوجته.

يذكر أن القاضي سيد عبدالبصير رئيس محكمة جنايات أبوظبي كان بعد نطقه لحكم البراءة على الوالدين قد أعرب عن استيائه من بشاعة هذه التهمة ووبخ الأب الذي هتف «يحيا العدل» بعد النطق بالحكم، وكانت الابنة قد سحبت شكواها ضد والديها والمتهم الثالث الذي حاول هتك عرضها مما دعا المحكمة الابتدائية إلى تبرئة المتهمين، لكن يبدو أن محكمة الاستئناف وجدت ما يدينهما رغم سحب الشكوى.

كما أجلت محكمة استئناف أبوظبي الحكم في جريمة قتل آسيوي على يد مواطنه وزميله في العمل على خلفية علاقة آثمة بين الاثنين، إلى جلسة ‬22 فبراير الحالي للنطق بالحكم بعد أن أصر أولياء الدم على القصاص ورفض العفو، بينما أكد المتهم للمحكمة أنه مازالت الجهود متواصلة بين العائلتين في موطنه الأصلي للوصول إلى اتفاق، أوضح وكيل أولياء الدم وابن شقيق المجني عليه أن عائلة كل من القاتل والمجني عليه ينتميان إلى منطقة قبائل وهما تؤمنان بالثأر، وأعرب عن مخاوفه فيما إذا تأخر إيقاع القصاص من القاتل فإن هذا سيدخل الأسرتين في دوامة الثأر، ولذلك لا تجد أسرة المجني عليه بداً من القصاص، خاصة أن والدة المجني عليه ووالده مصممان على الثأر، كما نفى وكيل الدم للإعلام وجود علاقة آثمة بين المجني عليه والقاتل، وأكد أن الجريمة تمت على خلفية خلافات مالية، إلا أن محكمة الجنايات كانت قد أدانت المتهم بتهمتي القتل والاعتياد على اللواط وحكمت عليه بالقصاص بدم المجني عليه مع الحبس سنتين والإبعاد على جريمة اعتياد اللواط.

من جهتها أعطت محكمة الاستئناف مهلة حتى ‬22 من الشهر الحالي للنطق بالحكم على أمل التوصل إلى مصالحة بين الطرفين قبل النطق بالحكم.