يعتزم صندوق الفرج، وعبر إحدى لجانه المختصة، زيارة أهالي نزلاء المؤسسات الإصلاحية والعقابية المعسرين، والوقوف على مدى صحة المعلومات التي يقدمها النزيل في حال طلب المساعدة المالية؛ وعدم قبول أي طلب للمساعدة لأكثر من مرة واحدة. جاء ذلك في الاجتماع الذي عقد مؤخراً في القيادة العامة لشرطة أبوظبي؛ برئاسة العقيد حمد خميس الظاهري أمين الصندوق، مؤكداً على دراسة حالة كل نزيل بصورة دقيقة من واقع حالته الاجتماعية، وحالة أسرته ومنح الأولوية للنزلاء الذين تكون محكوميتهم طويلة على ذمة قضايا جنائية، ومن لا تزيد مبالغهم عن 100 ألف درهم، واعتماد الكشوف المعدة لسفر النزلاء الصادرة بحقهم أحكام الإبعاد عن الدولة؛ وتحديد المطار وجهة الوصول والوقت والتاريخ.
وحث الظاهري على ضرورة الحرص لإنجاز المهام الموكلة للجان المختصة، ومتابعة تنفيذ ما تم إقراره للتشاور في الاجتماعات المقبلة، مقدماً شكره للجميع على ما بذلوه من جهد خيري في مساعدة النزلاء المعسرين وذويهم.
حضر الاجتماع المقدم علي سعيد الزيودي أمين السر، والمقدم خالد مبارك اليافعي، المؤسسات الإصلاحية والعقابية، والمقدم خالد خلفان القمزي، عجمان، والمقدم راشد سليمان راشد، الفجيرة، والرائد إبراهيم محمد القرصي، رأس الخيمة، والرائد سعيد إبراهيم سعيد، أم القيوين، والنقيب حامد سيف الشامسي، عجمان، ملازم أول عبد الجليل إسماعيل، المنشآت الإصلاحية والعقابية، والملازم أول خليفة مطر الفلاسي، دبي، والملازم مانع علي النقبي، الشارقة، والمساعد عبدالله حسن المنصوري، إدارة شؤون القضايا، مقرر اللجنة، ونعيم إسماعيل علي الشامي، سكرتيراً.