أكد الفريق ضاحي خلفان تميم، القائد العام لشرطة دبي، حرص القيادة العامة لشرطة دبي، على تفعيل التعاون مع المؤسسات الأمنية في الدول المتقدمة لتبادل الخبرات والمعارف لتحقيق الأهداف المشتركة على صعيد تحقيق الأمن والاستقرار الدولي، خاصا بالذكر الشرطة البريطانية نظراً لتمتعها بخبرات تاريخية وتجارب عملية في مجال مكافحة الجريمة والإرهاب على مدار سنوات طويلة، منحتها علما وأفكاراً وثقافة غير مسبوقة.
جاء ذلك خلال افتتاحه (الدورة الاحترافية للتفاوض الأمني وإدارة الأزمات) التي ينظمها معهد العلوم الأمنية والإدارية بالتعاون مع الأكاديمية الجنائية لشرطة لندن، بحضور اللواء خميس مطر المزينة، نائب القائد العام لشرطة دبي، و اللواء أ.د محمد أحمد بن فهد، مدير أكاديمية شرطة دبي، ومارك مولز ضابط الارتباط بالسفارة البريطانية، ونيل استابلي رئيس وحدة الرهائن والأزمات، والدكتور روب كينيث، مدير التدريب الاستراتيجي لوحدة الرهائن والأزمات في (اسكوتلانديارد).
ودعا المتدربين إلى التفاعل مع المحاضرين من ذوي الخبرة في مجال وضع الخطط والاستراتيجيات الأمنية وطرق إدارة الأزمات ومكافحة الإرهاب من شرطة (اسكوتلانديارد)، مشيرا إلى أنه شخصيا استفاد من مثل هذه الدورات في حياته العملية التي أكسبته خبرة في مجال العمل الأمني والتفاوض مع الآخرين، لافتا إلى أن المشاركين في الدورة ربما يجدون فلسفة جديدة غير الفلسفات السابقة في مجال التفاوض مع الخاطفين وإدارة الأزمات، لأن البريطانيين لديهم خبرة عملية عبر الأحداث الإرهابية حول العالم طوال التاريخ، فوثقوها وأظهروها علماً يستفاد منه.
وأشار القائد العام لشرطة دبي في ختام كلمته إلى أنه على يقين تام أن دورات التفاوض الأمني ترسخ لدى المتدربين أسساً علمية وقواعد قوية حول كيفية التصدي للخصوم والتعامل معهم، متمنيا أن يتحقق النصر للأمن على خصومه في كل العالم. وأشاد مارك مولز بحرفية شرطة دبي ودورها في تحقيق الأمن، واصفا دبي بأنها من المدن الأكثر أمناً على مستوى العالم، وذلك بفضل الجهود الجبارة التي تبذلها الشرطة لبسط الأمن وتحقيق الاستقرار في المجتمع، موجها الشكر للإدارة العليا لأكاديمية شرطة دبي، و إدارة معهد العلوم الأمنية والإدارية ممثلة في مديره المقدم أحمد محمد رفيع، الذي لم يأل جهدا في سبيل التحضير والتجهيز للدورة، والتنسيق مع فريق التفاوض لتأمين كافة المتطلبات والتجهيزات، إضافة إلى حسن التنظيم ودقته وتوفير كافة المستلزمات التي ترتقي عند مستوى احترافية الدورة، معبرا عن اعتزازه بالتعاون المشترك بين المعهد والأكاديمية الجنائية لشرطة لندن، الذي أثمر عن تنظيم هذه الدورة التي تعقد لأول مرة خارج شرطة (اسكوتلانديار) وخارج بريطانيا أيضا، وتستمر لمدة عشرة أيام. ورحب مارك مولز بتوقيع مذكرة تفاهم بين أكاديمية شرطة دبي ممثلة بمعهد العلوم الأمنية والإدارية، وشرطة (اسكوتلانديارد) ممثلة بالأكاديمية الجنائية لشرطة لندن، لرفع سقف التعاون وإطلاق مركز التميز في التدريب الأمني لدول مجلس التعاون الخليجي الذي سيقدم دورات تدريبية متخصصة في المجال الأمني.
