ضبطت شرطة العين، عصابة دولية متخصصة في سرقة الشاحنات والمركبات الخفيفة ؛ تضم 20 عربياً وآسيوياً، بينهم طلاب مدارس، حاولت تباعاً سرقة 18 شاحنة ومركبة خفيفة (14 شاحنة و4 مركبات خفيفة)، وتهريبها وبيعها خارج الدولة، بالتعاون مع شركاء خارجيين حوّلوا لأفراد العصابة داخل الدولة أكثر من 900 ألف درهم، نظير تنفيذ عملياتهم الإجرامية.
وأوضح العميد حمد عجلان العميمي، مدير مديرية شرطة العين في القيادة العامة لشرطة أبوظبي، أن الواقعة تعود تفاصيلها إلى وقت سابق حين تزامن ورود بلاغات عدّة من آسيويين إلى عدد من مراكز الشرطة التابعة للمديرية؛ تفيد بسرقة شاحنات ومركبات خفيفة كانوا يسوقونها بمناطق مختلفة في مدينة العين. وأضاف: (ورد في تلك البلاغات، انتحال المتورطين دور عناصر الشرطة حيث أوهموا الضحايا، بلغة واثقة، أن الشاحنات والمركبات خالفت قانون السير والمرور، وهو بحسب القانون تعد مخالفة ويجب حجزها).
وذكر العميمي أنه تمّ على الفور تشكيل فريق عمل من قسم التحريات والمباحث الجنائية لمتابعة القضية والتحرّي عن الشاحنات والمركبات المسروقة والمتورطين؛ إذ بذل الفريق المُكلّف، جهوداً مضنية في التحرّي، وجمع المعلومات للاستدلال عليها وضبط أفرادها.
وأشار الى أنه وبالتحقيق مع العصابة، ومواجهة أفرادها بالأدلة، توالت اعترافاتهم بتورطهم بالسرقات مستخدمين أسلوباً واحداً، لافتا إلى ان أفراد العصابة كانوا يتوجهون بالمركبات المسروقة إلى مناطق أخرى في الدولة؛ تمهيداً لتهريبها إلى دول مجاورة، بناءً على اتفاق مسبق مع باقي أعضاء العصابة خارج الدولة.
وحذر مدير مديرية شرطة العين، سائقي المركبات من عدم تسليم مركباتهم لأي شخص يدعي أنه عنصر شرطة بذريعة حجزها بسبب مخالفتها القانون المروري، موضحا أن عمليات حجز المركبات المخالفة، تتم وفق ضوابط واضحة وشفافة، لا سيما أن أفراد هذه العصابة كانت تقوم بعمليات السرقة وهم يلبسون الزي المدني، ولم يحرروا مخالفات أو استخدموا دوريات شرطية، وإنما مركبة مؤجرة. وطالب الجمهور بضرورة التعاون مع الشرطة وسرعة الإبلاغ عن أية حوادث أو سرقات يتعرضون لها؛ لأهمية عنصر الوقت في مكافحة الجريمة.
