شهد اللواء محمد عيد المنصوري، مدير الإدارة العامة لأمن الهيئات والمنشآت والطوارئ، اختتام دورة مكافحة الشغب التعريفية التي نظمتها الإدارة لأمن المطارات، بحضور نائبه العقيد عبدالله علي الغيثي، ومديري الإدارات الفرعية، وعدد من ضباط الإدارة والمشاركين في الدورة.
وقال اللواء المنصوري إن القيادة العامة لشرطة دبي، حريصة كل الحرص على تأهيل الكوادر البشرية من خلال تدريبهم وإعدادهم الإعداد الأمثل ليكونوا قادرين على مواجهة التحديات الأمنية بكل كفاءة واقتدار، مشيراً إلى أن السياسة التي تنتهجها القيادة العامة لشرطة دبي، هي تأهيل رجالها في كافة المجالات والأنشطة العلمية والعملية، ومن ضمنها الإلمام بالمتطلبات الأساسية لمكافحة الشغب.
ومن جانبه، وأشار المنسق العلمي للدورة العقيد أحمد خلفان المنصوري، مدير إدارة الطوارئ، الى امتلاك الإدارة أفضل الخبرات التدريبية في مجال مكافحة الشغب، وهي في إطار وضع خطة تدريبية تشمل كافة منسبي شرطة دبي بهدف الاستعانة بهم في حالات الضرورة، وحرصاً من الإدارة على تطبيق سياسة القيادة العامة لشرطة دبي في مجال تأهيل الموارد البشرية.
وقدم خريجو الدورة عروضاً ميدانية تمثلت في كيفية السيطرة على المتظاهرين ومثيري الشغب والاعتصامات، كما قدموا بعض المهارات حول تشكيل الحظائر وتشكيل سد منيع وانفصال الحظائر والتطويق وتشكيل الفئات، وفي الختام، قام اللواء المنصوري، يرافقه العقيد أحمد خلفان المنصوري، مدير إدارة الطوارئ، بتسليم الشهادات لخريجي الدورة، متمنياً للجميع الاستفادة مما تعلموه نظرياً وعملياً ليساهموا في بسط الأمن والأمان في أماكن تواجدهم، خاصة وأن المطارات بوابة الإمارة على العالم.
ومن جهة أخرى تنطلق في معهد العلوم الأمنية والإدارية بأكاديمية شرطة دبي، اليوم دورة تحت عنوان (الدورة الاحترافية للتفاوض الأمني وإدارة الأزمات) تحت رعاية الفريق ضاحي خلفان تميم، القائد العام لشرطة دبي، وبالتعاون مع الأكاديمية الجنائية لشرطة لندن التابعة لشرطة (نيواسكوتلانديارد)، ويحاضر فيها نخبة من الخبراء والمتخصصين في مجال وضع الخطط والاستراتيجيات الأمنية وطرق إدارة الأزمات ومكافحة الإرهاب من شرطة (اسكوتلانديارد)، بمشاركة 20 ضابطا من شرطة دبي.
وأكد اللواء أ.د محمد أحمد بن فهد، مدير أكاديمية شرطة دبي، حرص الأكاديمية على ترجمة رؤية القيادة العليا لشرطة دبي في مجال الارتقاء بمنظومة العمل الأمني، لمواجهة التحديات الأمنية التي يشهدها عالمنا المعاصر على صعيد التطور المتسارع في عالم الجريمة، وذلك من خلال تعزيز التعاون المشترك وتبادل الخبرات والمعارف والعلوم الأمنية مع دور الخبرة العالمية، والمؤسسات ذات العلاقة على المستويات المحلية والإقليمية والعالمية، لتطبيق أفضل الأساليب والممارسات المتقدمة في مجال التدريب الأمني والشرطي، لتأهيل كوادر أمنية ترتقي لمستوى التطلعات في بسط الأمن والاستقرار في المجتمع، تحقيقا للأهداف الاستراتيجية العامة لشرطة دبي.
ومن جانبه، قال المقدم أحمد محمد رفيع، مدير معهد العلوم الأمنية والإدارية، إن اختيار مواضيع الدورات التي ينفذها المعهد يخضع إلى عملية دراسة ومراجعة مستمرة وشاملة لمجريات الأحداث الأمنية وتقييم نتائجها، لتحديث الخطط وتطويرها بهدف الارتقاء بمستوى الدورات، واختيار عناوين تحاكي الواقع الأمني المحيط، لتأهيل وتهيئة كوادر أمنية من الضباط متسلحة بالعلوم والمعارف الأمنية، لديها القدرة على مواجهة التحديات الأمنية وتمكينها من القيام بواجباتها الأمنية بقدرات واحترافية عالية.
وأشار رفيع الى إن الدورة التي نتجت ثمرة للتعاون العلمي المشترك بين المعهد والأكاديمية الجنائية لشرطة لندن، تهدف إلى تقديم محاضرات متقدمة عن الأسس العلمية لعملية التفاوض مع الخاطفين والحلول المناسبة عند الأزمات، وطرق التعامل المثلى في حالة وقوع أحداث مشابهة، واطلاع المتدربين على بعض التجارب والخبرات في مجال التفاوض الأمني، لافتا إلى أنه تم تقسيم برنامج الدورة إلى قسمين عملي تطبيقي وآخر نظري، وستتخللها عروض لمواد فلمية وتجارب عملية وسيناريوهات تتعلق بموضوع الدورة لتحقيق أكبر قدر من الاستفادة لدى المتدربين.
