أسفرت حملة القيادة العدوانية التي أطلقت بتوجيهات من الفريق ضاحي خلفان تميم، القائد العام لشرطة دبي، وبتكليف من اللواء المهندس الخبير محمد سيف الزفين، مدير الإدارة العامة للمرور، رئيس فريق الحملة ، عن حجز ‬404 مركبات وتحرير ‬11 ألفا و‬155 مخالفة مرورية خلال ‬9 أشهر ، منذ انطلاق الحملة في أواخر ابريل الماضي وحتى ‬25 من الشهر الجاري.

وقال اللواء محمد سيف الزفين إن فريق القيادة العدوانية ركز خلال الحملة على رصد المخالفات الخطرة على طرقات الإمارة، وضبط السائقين المخالفين لقواعد وآداب السير والمرور، بهدف نشر التوعية والثقافة المرورية اللازمة، وردع المتهورين في الطريق، موضحا أن الإدارة شكلت فريق عمل ميداني لضبط المتهورين، ومتجاوزي الإشارة الضوئية الحمراء، والسرعات المحددة على الطرقات، ومن يقودون مركباتهم بطريقة عدوانية، بالإضافة الى ضبط المتجاوزين لكتف الطريق، أو الذين ينتقلون من مسار إلى آخر بصورة خطرة، والسائقين الذين لا يتركون مسافة كافية بينهم وبين المركبات التي أمامهم، مؤكدا أن القيادة العدوانية تتبين من خلال أسلوب قيادة المركبة والذي يدل على اللامبالاة بسلامة الآخرين، حتى لو لم يكن القصد من التصرف العدواني الضرر الجسمي المباشر، لافتاً إلى أن أسباب هذه القيادة عادة ما تكون قلة الصبر وسرعة الانزعاج أو الرغبة في تحدي الآخرين أو محاولة في توفير الوقت والسباق.

وأشار اللواء الزفين إلى أنه من أهم دوافع القيادة العدوانية غياب وعي التصرف المسؤول للسائق، والضعف الكبير في مستوى الضبط المروري، وارتفاع نسبة الازدحام على طرق المدينة التي تترك أثراً سلبياً في نفسية السائقين، ما يؤثر في طريقة قيادتهم، لافتاً إلى أنه لا يمكن معالجة الخطأ بالخطأ، لأن شدة الازدحام لا تعطي الحق لسائق مهما كان غاضباً من الطريق لأن يقود بتهوّر أو بطريقة عدوانية، موضحا أن أهم مظاهر القيادة العدوانية قيادة مركبة خلف الأخرى دون ترك مسافة مناسبة، وعدم إفساح الطريق للمستخدمين الآخرين، إضافة إلى الامتناع عن التعاون مع بقية مستخدمي الطريق.

ولفت مدير الإدارة العامة لمرور دبي إلى أن الفريق الميداني قام بنشر الدوريات المرورية على عدد من الشوارع الخارجية، لردع القيادة العدوانية التي باتت تشكل خطراً يهدد حياة مستخدمي الطريق، حيث شمل تمركز الدوريات شوارع الشيخ زايد، و الإمارات، ودبي العابر،بالإضافة الى شارعي الخيل، و حتا العام، مؤكداً أن أوليات الإدارة العامة للمرور، ضبط أمن الطريق والمحافظة على حياة مستخدميه، داعيا الجمهور وخاصة الشباب إلى الالتزام بالقواعد المرورية تجنبا للمخالفات وحجز المركبات.