أحبط مفتشو الجمارك في مطار دبي الدولي محاولات تهريب أكثر من 8 كيلو غرامات من مادة الكريستال المخدرة، في 3 ضبطيات منفصلة، إثنتين منها لمسافريَن آسيويين كانا قادمين إلى داخل الدولة، والثالثة لمسافرة أفريقية كانت في طريقها إلى دولة آسيوية. وأوضح علي المقهوي، مدير إدارة عمليات المطارات في جمارك دبي أن تفاصيل الواقعة الأولى تمثلت في اشتباه أحد المفتشين الجمركيين في حقيبة يدوية لمسافر آسيوي، قادم إلى الإمارات عبر مطار دبي الدولي ( مبنى 2)، بسبب وجود كثافة غير عادية أسفل الحقيبة، فطلب تفتيشها يدويا، وعثر على 6 أكياس شفافة معبأة بمادة بيضاء اللون لها مظهر مميز لمادة الكريستال المخدرة تتجاوز زنتها 3,1 كيلوغرامات. وفي القضية الثانية اشتبه مفتشو الجمارك في إحدى حقائب الترانزيت بعد أن أظهرت صور جهاز التفتيش وجود كثافة غير طبيعية في الحقيبة أثناء تمريرها على الجهاز، وتم التعرف على بيانات صاحبة الحقيبة التي تواجدت في صالة الترانزيت، وبالتنسيق مع مكتب مكافحة المخدرات داخل مطار دبي، تم التوجه إلى منطقة تحويل الرحلات واستدعاء المسافرة واصطحابها إلى صالة القادمين في المبنى رقم 1 في المطار، لفتح الحقيبة وتفتيشها يدويا أمامها.
وحاولت المسافرة وهي من الجنسية الإفريقية، إنكار معرفتها بالحقيبة، فتمت مواجهتها بتطابق بيانات الحقيبة مع بياناتها الشخصية، لتعترف بأنها تخصها ثم قامت بفتحها، وتفتيشها ليتم العثور على 2,63 كيلوغرام من مادة الكريستال المخدرة مخبأة بعناية في أطراف الحقيبة.
وذكرت المسافرة أنها كانت تنقل الحقيبة إلى أشخاص في بلد وجهة سفرها النهائي في إحدى الدول الآسيوية، مقابل مبلغ مالي تسلمته في بلدها، إلا أن مفتشي جمارك دبي أجهضوا محاولتها قبل الوصول إلى مقصدها النهائي.
وفي الضبطية الثالثة، احبط مفتشو جمارك دبي في مبنى المطار رقم 2، محاولة تهريب 2,5 كيلوغرام من مادة الكريستال المخدرة أخفاها مسافر آسيوي قادم إلى الدولة، حيث بدا عليه الارتباك أثناء حمل حقائبه من على حزام الأمتعة، ما أستدعى وضعه تحت المراقبة الدقيقة، حتى وصوله الى منطقة أجهزة التفتيش، وعند تمرير حقائبه على أجهزة التفتيش لاحظ المفتش، وجود كثافة غير عادية في إحدى الحقائب، وطلب من المسافر إخضاع حقائبه للتفتيش اليدوي، حيث تم العثور على مادة بيضاء اللون لها المظهر المميز لمادة الكريستال ملفوفة بكيس بلاستيكي شفاف ومخبئة بعناية في جيوب خفية في قاع الحقيبة تزن 2,5 كيلو جرام، حيث اعترف المسافر أثناء التحقيق أن الحقيبة التي تحتوي على المخدرات تخصه، وأنه استلمها من أحد الأشخاص في بلده.
وبناءً على التعاون والتنسيق المشترك بين إدارة عمليات المطارات والإدارة العامة لمكافحة المخدرات، تم تحويل جميع المسافرين والمضبوطات ونتائج التحقيقات الأولية إلى مكتب مكافحة المخدرات لاستكمال الإجراءات اللازمة من قبلهم.
وأثنى مدير إدارة عمليات المسافرين بجمارك دبي على الحس الأمني الذي يتمتع به المفتشون والمفتشات في جمارك دبي، وفطنتهم للأساليب التضليلية التي يلجأ إليها المهربون.
وقال المقهوي إن قدرات وإمكانيات المفتشين، واستخدامهم لأحدث أجهزة التفتيش، وانخراطهم في الدورات التدريبية التي توفرها لهم الإدارة العليا في جمارك دبي حول التفتيش وأساليب التهريب، ولغة الجسد، وإجراءات التحقيق تساعدهم على القيام بهذا الدور الوطني والاقتصادي والاجتماعي بإعتبارهم أحد واجهات الدولة على العالم الخارجي.
