نظرت محكمة جنايات دبي صباح أمس برئاسة القاضي فهمي منير فهمي وعضوية القاضيين د. علي حسن ابراهيم كلداري ومنصور محمد شريف العوضي قضية (ز هــ ز)، 40 عاما زائرة، و(م ي)، 35 عاما، نجار، كلاهما من الجنسية الآسيوية، والمتهمين بالاتجار بشقيقتين أوروبيتين، تبلغ الأولى 16 عاما والثانية 12 عاما، حيث تم احتجازهما من قبل المتهمين وتهديدهما بالقوة للعمل في مجال الدعارة.
وجاء في لائحة الاتهام الصادرة من نيابة دبي أن المتهمين ارتكبا جريمة من جرائم الاتجار بالبشر بأن انتهزا حالة ضعف المجني عليهما وحداثة سنهما وعدم معرفتهما لظروف الدولة وقاموا باحتجازهما بغير وجه قانوني وتهديدهما بالقوة لحملهما على العمل في مجال الدعارة.
ووجهت النيابة للمتهمين تهمة استبقاء المجني عليهما بغير رضاهما عن طريق الاكراه بمنطقة الرفاعة بدبي، ووجهت لهما تهمة إدارة محل للدعارة بمنطقة الرفاعة واستقبال طالبي المتعة الحرام فيها مقابل حصولهما على مبالغ مالية.
وقالت المجني عليها الأولى (ف ف ج) 16 عاما، طالبة، انه في عام 2004 تعرف والدها على المتهمة الأولى وبعد عدة أيام طلب منها ومن شقيقتها الإقامة مع المتهمة وأنه بتاريخ 6 ديسمبر 2009 قامت المتهمة بإرسال المجني عليها الثانية (أ) إلى أحد الرجال من الجنسية الآسيوية لممارسة الجنس معه وأنه كانت تبلغ وقتها 12 عاما وخمسة أشهر، وأنها قامت بإرسالها إلى عدة أماكن مختلفة أخرى لممارسة البغاء مع الرجال، وبتاريخ 7 فبراير من العام الماضي باعتها لأحد الرجال من الجنسية الهندية بمبلغ 100 ألف درهم وأنه في تلك الأثناء ظلت تسكن منزل المتهمة ويحضر الشخص الذي اشتراها لممارسة الرذيلة معها.
وقالت انه بتاريخ 22 مايو الماضي قام المتهم الثاني بأخذها وتسليمها إلى أحد الأشخاص في إحدى البنايات التي تدير شبكات الدعارة بدبي حيث أجبرها على ممارسة الجنس مع أشخاص دون تمييز وتم حجزها بالشقة، وعندما تمكنت من الهرب تعرفت على مكان وجود اختها الصغيرة واتصلت بالشرطة.