قررت محكمة استئناف أبوظبي خلال جلستها أمس تأجيل قضية غرق طفلة في مسبح أحد فنادق أبوظبي إلى جلسة التاسع من فبراير المقبل للنطق بالحكم، وذلك بعد أن استلمت خلال جلسة أمس مذكرة من المتهمين، وهما عاملان في الفندق، بدفاعهما، بينما لم يحضر والدا الطفلة، وهما من الجنسية المصرية اللذان كانا قد طالبا في جلسة سابقة بأن يتم فرض عقوبة على الفندق، لأن الإهمال هو الذي أدى إلى غرق طفلتهما جمانة ذات الأربعة أعوام.

تفاصيل القصة

وتعود تفاصيل القصة إلى ذهاب والدي الطفلة مع ابنتيهما لقضاء مساء يوم الجمعة الموافق ‬17 من سبتمبر الماضي في مسبح الفندق المدعى عليه، وهناك قام الأب بالنزول مع ابنتيه إلى المسبح، وكان قد ألبسهما معدات الطواف في يديهما، وبعد ذلك أخرجهما من المسبح وخلع عنهما معدات الطواف لترتاحا وذهب مع زوجته لتناول العصير، وبعد حوالي ربع ساعة لم يرى ابنته جمانة وكانت شقيقتها وحدها فذهب للبحث عن ابنته التي لمحها في المسبح المخصص للكبار وكانت تقاوم الغرق فأسرع إليه وأنقذها وحاول عمل الاسعافات الضرورية لها بمساعدة أحد الأشخاص الذين تصادف وجودهم بالجوار، وكان الأب قد حمل على الفندق عدم وجود شخص مخصص للإنقاذ بالقرب من المسبح وعدم وجود مشرف مختـص تكون مهمته مراقبة المسابح ومنع الأطفـال من الاقتراب مــن المسابــح العميقــة.

من جهتهم أرجع موظفو الفندق المتهمون إلى إهمال والدي الطفلة وقالا انهما لم ينتبها للطفلة وابتعدا عنها وتركاها دون مراقبة مما أدى إلى سقوطها في المياه وغرقها.