كشف النقيب الخبير المهندس راشد احمد لوتاه، مدير إدارة الأدلة الإلكترونية في الإدارة العامة للأدلة الجنائية وعلم الجريمة في شرطة دبي، عن ارتفاع مجموع القضايا الخاصة باختلاس خدمة من خدمات اتصالات خلال العام الماضي لتسجل 97 قضية بزيادة تفوق الـ 100٪ عن العام الأسبق، كما كشف عن زيادة في حالات خيانة الأمانة لتسجل 19 حالة خلال العام الماضي بزيادة 6 قضايا عن العام الأسبق.
وقال إن العديد من الأشخاص يقومون ببيع خدمات اتصالات من خلال إيجاد تجمعات صغيرة تقوم بإجراء اتصالات محلية ودولية من خلال الإنترنت عبر برامج الاتصال، وذلك مقابل مبالغ مالية دون الحصول على ترخيص رسمي.
وحول قضايا خيانة الأمانة للموظفين، أوضح لوتاه أن مجموع هذه القضايا زاد بشكل ملحوظ خلال العام الماضي، ومنها قيام بعض الموظفين بخيانة الأمانة من خلال تسريب معلومات وبيانات سرية بالشركة التي يعمل بها إلى الشركات المنافسة عبر استخدام البريد الإلكتروني، وإطلاع الشركة المنافسة على معلومات تخص المناقصات والزبائن أو أهداف الشركة وميزانيتها وخططتها الاستراتيجية.
ودعا الشركات لزيادة الحرص والحذر بشأن المعلومات والبيانات السرية وعدم إطلاع جميع موظفي الشركة عليها واقتصارها على فئة معينة تكون في موضع المسؤولية والثقة.
وفي السياق ذاته أكد لوتاه استمرار تسجيل حالات تخص قضايا التشهير وإساءة السمعة والسب والتهديد عبر الشبكة العنكبوتية، وخاصة المواقع الاجتماعية المنتشرة مثل الفيس بوك والتوي، حيث وصل مجموع القضايا خلال العام الماضي إلى 73 قضية، في حين كانت خلال عام 2009 ، 62 قضية، مشيراً إلى أنه من أبرز هذه القضايا قيام شاب باختراق البريد الإلكتروني الخاص بإحدى الفتيات ونسخ صورها ثم فتح حساب خاص باسمها على الموقع الاجتماعي الفيس بوك، وقيامه بتحميل هذه الصور في حسابها وتصميم فيدو كليب وعرضه في الحساب، ثم بدأ بابتزازها للحصول على مبالغ مالية، مضيفاً أن هناك حالات تقوم فيها بعض الفتيات بعرض صورهن الخاصة في حسابهن، فيقوم بعض الشباب بنسخ هذه الصور وابتزاز الفتيات.
ودعا النقيب لوتاه الفتيات إلى عدم حفظ صورهن الشخصية على شبكة الإنترنت من البريد الإلكتروني أو المواقع الاجتماعية تحسبا لتعرضهن لاختراق، أو قيام بعض أصحاب النفوس الضعيفة بنسخها والتسبب بمشاكل لهن، وأكد على ضرورة حفظ الملفات الشخصية من معلومات مهمة أو صور شخصية على «هارد دسك» منفصل، وفي الوقت ذاته الاهتمام بتحديث النظام المضاد للفيروسات، وعدم فتح البريد الإلكتروني أو الحساب الخاص بالموقع الاجتماعي في الأماكن العامة من محالات الإنترنت أو أماكن العمل.
