تمكنت الأجهزة الأمنية بمركز شرطة كلباء بإدارة شرطة المنطقة الشرقية من القاء القبض على كل من المدعو (م. م. ب) 29 عاماً والمدعو (م. ر. م) 24 عاماً، وذلك بتهمة سرقة أجهزة كهربائية وأجهزة تكييف من عدة محلات وأماكن مهجورة من مختلف أنحاء المدينة.
وتعود تفاصيل القضية إلى الساعات المتأخرة من يوم أمس الاثنين أثناء قيام دوريات البحث الجنائي بمتابعة مهامها الأمنية في المنطقة الصناعية بكلباء، وبعد ورود بلاغات متعددة من مصادر تفيد عن وقوع عدة سرقات فيها، وبدورها استطاعت فرق البحث والتحري التي تم تشكيلها وبهدف التأكد من صحة المعلومات من الاشتباه بشخصين كانا يستقلان مركبتهما المحملة بالمسروقات في وقت متأخر، وعند متابعتهم وبمواجهتهم بتهمة التعدي الجنائي والسرقة اعترفا بارتكابهما لعدة سرقات أخرى في مواقع متفرقة لم يكتشفها أصحابها بعد ولم يبلغوا عنها حتى الآن. وبناءً على ذلك تم التحرز على المضبوطات وضبط المتهمين واحالتهم للنيابة العامة لاستكمال اجراءات القضية.
ومن جهة اخرى استطاع مركز شرطة كلباء بإدارة شرطة المنطقة الشرقية من انقاذ أحد المواطنين العالقين في قمة جبل بالقرب من النفق المؤدي إلى منطقة وادي الحلو بكلباء.
وتعود تفاصيل عملية الانقاذ إلى ورود بلاغ لغرفة العمليات يفيد عن وجود رجل عالق على قمة أحد الجبال في منطقة وادي الحلو عندما كان يتسلق الجبل قبيل غروب الشمس، ونظراً لحالة الطقس والتقلبات الجوية غير المستقرة في ذلك الوقت تعذر على الشخص النزول من أعلى قمة الجبل ولم يستطع تحديد موقعه بسبب انعدام الرؤية.
وعلى الفور تم تشكيل فريق من التحريات والدوريات لمسح المواقع القريبة من المكان المشار اليه في الاتصال وبعد عملية بحث استمرت لمدة 45 دقيقة تمكن الفريق المكلف بالإنقاذ من تحديد اتجاه وموقع الشخص من خلال استمرار التواصل معه عبر الهاتف المتحرك، وعلى الرغم من وعورة المنطقة والظلام الذي كان يخيم على المنطقة تم العثور عليه في أعلى قمة الجبل وانقاذه، ونقله للمستشفى بواسطة اسعاف الشرطة لتلقي العناية والعلاج اللازمين بعد تعرضه للإجهاد والتعب.
ومن جانبه أبدى المواطن عبدالله محمد سعيد النقبي شكره وتقديره للجهد الأمني الذي بذله رجال الشرطة في عملية انقاذه، شاكراً ما قُدم له من خدمة سريعة واستجابة ساهمت في انقاذ حياته. وبدورها ناشدت إدارة شرطة المنطقة الشرقية كافة أفراد الجمهور ضرورة أخذ الحيطة والحذر عند ارتياد المواقع الجبلية والبحرية، خاصة في حالة تقلب أحوال الطقس وعدم استقرار أجوائه لما يشكله ذلك من خطورة بالغة على أمنهم وسلامتهم.