أصدرت محكمة نقض أبوظبي أمس الحكم بإعدام شاب إماراتي قصاصاً بدم صديقه من الجنسية الإماراتية أيضاً، على أن ينفذ الإعدام بالطريقة التي يراها ولي الأمر وأن يحضر التنفيذ من يمثل أولياء دم المجني عليه. وأعلنت المحكمة قرارها في جلسة أمس التي شهدت حضوراً كثيفاً من أقارب وأصدقاء المجني عليه، بالإضافة إلى والدي الشاب المدان.
وتعود تفاصيل القصة وفق التحقيقات وشهادة الشهود، أن كلا من القاتل والمجني عليه وهما طالبان في إحدى الجامعات الخاصة في أبوظبي كانا تشاجرا في مركز الخالدية التجاري وقام الناس بالفصل بينهما وبدأت جهود المصالحة من خلال الأصدقاء المشتركين، ولكن في يوم الحادثة كان القاتل مع صديقيه في السكن الجامعي وذهبوا لأخذ زميلة لهم من مركز أبوظبي التجاري، حيث اتصلت مع المجني عليه وقالت له أن يأتي معهم للتفاهم وتصفية النفوس واصطحبوه إلى منطقة على شاطئ البحر في الكرامة التي يندر مرور أحد فيها خلال فترة المساء. وهناك نزل القاتل مع الفتاة والمجني عليه وترك صديقي القاتل في السيارة ليتكلموا على انفراد، وبعد انتهاء النقاش قام القاتل بإبراز مسدس وفق شهادة الفتاة وهددها فيه وعندما شعرت بالرعب أخبرها أنه يداعبهما وأن المسدس بدون ذخيرة وقام للتأكيد بعدة اطلاقات في الهواء للتأكيد على خلو المسدس من الرصاص.
وبعد ذلك قام القاتل بالالتفاف حول السيارة حيث قام بتعبئة المسدس ثم جاء ووضع المسدس على رأس المجني عليه الذي لم يقم بردة فعل لعلمه بخلو المسدس ولكن الطلقة خرجت وقتلته على الفور.