استمعت محكمة جنايات أبوظبي أمس إلى دفاع متهمة باختلاس أدوية لم تحدد نوعيتها أو كميتها، خلال عملها كمساعدة ممرضة في مدينة خليفة الطبية، وهي التهمة التي أنكرتها المتهمة وقالت انها تعمل في المستشفى منذ أكثر من ‬8 سنوات اعتنقت خلالها مع زوجها الدين الاسلامي ويشهد الجميع لها بالتدين وحسن الخلق، وأضافت أن الأدوية التي ضبطت معها أعطاها إياها مرضى صرفت لهم ولم يستخدموها.

كما استمعت المحكمة إلى مرافعة الدفاع عن المتهمة، حيث أوضح المحامي عصام ربيع أن الأدوية التي كانت تأخذها من المستشفى كانت قد صرفت للمرضى ولم يستخدموها وأعادوها ثانية، وهم من قاموا بتسليمها للمتهمة حيث ان النظام في المستشفى يقضي بهذه الحالة التخلص من هذه الأدوية ورميها فلا يعاد صرفها لمرضى آخرين، وبالتالي أخذتها المتهمة لاستخدامها لأغراض إنسانية وليس بيعها أو الاستفادة الشخصية منها، وأضاف أن هذه الأدوية صرفت للمرضى وهم من دفع ثمنها إما بشكل مباشر أو من خلال التأمين الصحي أي ان هذه الأدوية ليست ملكاً للمستشفى وقد خرجت من حيازته، وهذا ينفي وجود جريمة الاختلاس من الأساس، كما أن المستشفى لم يقم بعمل جرد لصيدليته للبحث عن وجود أي نقص في محتوياتها واعتباره مختلسا من قبل المتهمة أو غيرها، وهذا الإجراء يعتبر أساسياً قبل توجيه الاتهام بالتبديد أو الاختلاس، كما أوضح محامي الدفاع أنه تم تفتيش المتهمة من قبل أشخاص غير مخولين بذلك ولديهم مصلحة خاصة بالإساءة إليها، مشيراً إلى أن تحقيقات الشرطة والنيابة تمت بدون مترجم واعتمدت على فهم المتهمة البسيط للعربية وهذا يؤثر على صحة الأقوال والاعترافات الواردة في محضري النيابة والشرطة.